أخته كانت بتموت قدامه. حكايات ميراا
«وكنت معاه قبل ما يموت؟»
«أيوه.»
«وإيه اللي حصل؟»
أحمد بص لها، ودموعه نزلت.
«أبوكي ما ماتش بسبب السم.»
مريم اتجمدت.
«أمال مات إزاي؟»
أحمد قال:
«هو مات وهو بيحاول يهرب من محمود.»
مريم سألته:
«ليه؟»
أحمد رد:
«لأنه اكتشف إن الشخص اللي سرق فلوس الشركة…»
سكت.
ثم قال:
«كان والدك نفسه.»
مريم بصت له في صدمة.
«إنت بتقول إيه؟»
أحمد قال:
«أبوكي كان بيخبي فلوس عن محمود.»
«ليه؟»
«عشان يحميك.»
مريم ما قدرتش تتكلم.
لكن قبل ما تستوعب الحقيقة، دخل رجل مسرعًا للكافيه.
كان واحد من رجال محمود.
قال:
«أستاذ محمود… لقينا العربية اللي هربت فيها نادين.»
محمود سأله:
«فين؟»
الرجل بلع ريقه.
«قدام بيت مريم في بوسطن.»
مريم اتجمدت.
«بيتي؟»
الرجل هز رأسه.
«وأنا جايب خبر أسوأ.»
«إيه؟»
«الباب كان مفتوح.»
مريم حست ببرودة في جسمها.
«ومايا؟»
الرجل سكت.
ثم قال:
«البيت فاضي.»