ليه طردت ماما. حكايات ميراا

— لأن اللي خطف والد صوفيا من ست سنين… موجود جوه القصر بتاعك دلوقتي.

وانقطع الخط.

محمود فضل ماسك السماعة.

وببطء…

بص لصوفيا.

ثم للبنت.

ثم للحارس الواقف عند الباب.

وفجأة سمع صوت ارتطام من الدور السفلي.

صوت حارس بيصرخ:

— يا فندم!

محمود سحب س/لاحه.

— خليكوا هنا!

نزل السلم بسرعة.

لكن قبل ما يوصل للباب…

وصله صوت من جهاز الاتصال:

— يا فندم… لقينا حاجة في العربية.

— إيه؟

سكت الحارس لحظة.

ثم قال:

— صورة ليلى.

محمود اتجمد.

— صورة ليلى؟

— أيوه يا فندم…

صوت الحارس بدأ يرتعش.

— وصورة تانية لحضرتك وصوفيا من ست سنين.

محمود قبض إيده.

— ومكتوب عليهم إيه؟

جاء الرد:

— “الهدف الأول: محمود.”

ثم سكت.

— “الهدف الثاني: صوفيا.”

وتوقف لحظة قبل ما يقول:

— “الهدف الثالث… ليلى.”

محمود رفع عينيه ناحية السلم.

وفي اللحظة نفسها…

سمع صرخة صوفيا من فوق:

— محمود! ليلى اختفت!

يتبع…
♥️ حكايات_ميراا
ولا تنسوا الصلاة على النبي ﷺمحمود حس إن قلبه وقف.

طلع السلم جري، وصوت صوفيا كان بيتردد في الشقة:

— ليلى! ليلى!

دخل الصالة.

صوفيا كانت واقفة في نص المكان، وشها أبيض، وإيديها بتترعش.

— كانت هنا… كانت واقفة هنا من ثواني!

محمود بص حوالين المكان.

الشباك مقفول.

الباب مقفول.

الحارس واقف عند المدخل.

مفيش أي مكان ممكن طفلة تخرج منه.

— محدش يدخل ولا يخرج من العمارة!

صاح محمود.

الحراس انتشروا في كل مكان.

لكن محمود لاحظ حاجة على الأرض.

الأرنب القماش بتاع ليلى.

اتركن جنب الكنبة.

ومعلّق في ودنه ورقة صغيرة.

محمود التقطها وفتحها.

كان مكتوب بخط واضح:

“لو عايز بنتك ترجع… تعالى لوحدك.”

صوفيا قربت منه.

أول ما شافت الورقة، انهارت.

— خدوا بنتي بسببي…

محمود مسك كتفها.

— لأ.

— محمود، أنا السبب!

— قلت لأ!

بص لها بثبات.

— اللي عمل كده عايزني أفقد السيطرة. ومش هديه اللي هو عايزه.

رفع الورقة.

— بس هو ارتكب غلطة.

صوفيا بصت له.

— إيه؟

— خطف بنتي من مكان مليان كاميرات وحراسة.

سكت لحظة.

— وده معناه إنه كان عنده حد جوه.

محمود لف ناحية رئيس الأمن.

— اقفل كل المخارج.

— حاضر.

— وراجع كل كاميرات العمارة من أول ما وصلنا.

بعد دقائق، وصل تسجيل الكاميرات.

محمود شاف نفسه داخل العمارة.

شاف صوفيا.

شاف الحراس.

ثم ظهرت ليلى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *