ليه طردت ماما. حكايات ميراا

وفي أسفل التقرير كان فيه اسم الأب الحقيقي.

اسم ما كانش محمود مستعد يشوفه أبدًا.

آدم موريتّي.

محمود رفع عينيه ناحية أخوه.

— إنت بتكدب.

آدم ابتسم.

— اسأل صوفيا.

محمود بص لها.

صوفيا كانت منهارة.

لكنها هزت رأسها ببطء.

— محمود…

صوتها خرج مكسورًا.

— التقرير صحيح.

محمود حس إن الدنيا كلها بتلف حواليه.

ثم سألها:

— يعني إيه؟

صوفيا بصت لليلى.

— ليلى…

ثم سكتت.

— مش بنتك.

محمود فضل ساكت.

لكن ليلى شدت في إيده.

— بابا؟

محمود بص لها.

كانت بتبص له بثقة كاملة.

وفي اللحظة دي، أدرك محمود إن الحقيقة مش إن ليلى مش بنته.

الحقيقة إن حد قضى ست سنين كاملة بيحاول يخليه يصدق إنها مش بنته.

لأنه فجأة افتكر حاجة صغيرة جدًا.

التاريخ المكتوب على التقرير…

كان بعد ولادة ليلى بأربع سنين.

محمود رفع الورقة.

وبص لآدم.

— التحليل ده مزور.

ابتسامة آدم اختفت.

محمود كمل:

— وأنا هعرف مين اللي عمله.

ثم أخرج تليفونه.

— وهعرف كمان…

رفع عينيه بثبات.

— مين أبو ليلى الحقيقي.

لكن قبل ما يضغط على أي رقم…

وصله اتصال من رقم مجهول.

رد.

صوت رجل قال:

— محمود… لو عايز تعرف الحقيقة، تعالى المستشفى القديم.

— مين إنت؟

الرجل رد:

— الشخص الوحيد اللي يقدر يثبت إن ليلى بنتك.

ثم قال جملة واحدة جعلت محمود يتجمد:

— أنا الدكتور اللي ولدتها بإيدي من ست سنين… وأنا عندي التسجيل اللي يثبت كل حاجة.

وانقطع الخط.

محمود بص لصوفيا.

ثم لآدم.

ثم لليلى.

وأدرك إن اللعبة الحقيقية…

لسه بدأت.

يتبع…
♥️ حكايات_ميراا
ولا تنسوا الصلاة على النبي ﷺمحمود فضل ماسك التليفون، وعقله بيرفض يصدق اللي سمعه.

— المستشفى القديم؟

صوفيا قربت منه بسرعة.

— محمود… ما تروحش.

— ليه؟

— عشان ده المكان اللي اتولدت فيه ليلى.

محمود بص لها.

— وإنتِ كنتِ هناك؟

— أيوه.

— ومين كان الدكتور؟

صوفيا سكتت.

محمود فهم إن فيه حاجة مخبية.

— صوفيا… مين الدكتور؟

قالت بصوت ضعيف:

— الدكتور نادر.

محمود اتجمد.

الاسم ده كان عارفه.

دكتور قديم كان بيشتغل مع عيلته من سنين.

لكن قبل ست سنين، اختفى فجأة.

محمود بص لآدم.

— إنت كنت تعرفه؟

آدم ابتسم.

— أكتر مما تتخيل.

رامي تدخل:

— محمود، لازم نتحرك.

لكن محمود رفع إيده.

— محدش يتحرك.

ثم بص لآدم.

— إنت مش هتيجي معانا.

آدم ضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *