في الساعة 3 الفجر حكايات ميراا

وبعدين للباب.

وفي نفس اللحظة…

وصلت رسالة على تليفونه.

رقم مجهول.

فتحها.

وكان فيها صورة.

صورة لياسين وهو نايم في أوضة البيت الآمن.

وتحت الصورة جملة واحدة:

«إنت وعدت أخوك تحميه… بس إنت مش عارف تحمي حتى نفسك.»

آدم رفع عينيه ببطء.

ولأول مرة من سنين…

الخوف ظهر في عينيه.

مش على نفسه.

على ياسين.

وعلى ليلى.

لأن الصورة اتاخدت…

من داخل البيت.الفصل التالي

آدم فضل ثابت مكانه ثواني، والتليفون في إيده.

الصورة لسه مفتوحة قدامه.

ياسين نايم في سريره.

الباب مقفول.

الحارس واقف بره.

لكن الصورة اتاخدت من جوه الأوضة.

وده معناه حاجة واحدة…

الخطر كان بالفعل داخل البيت.

آدم رفع عينه ناحية ليلى.

— «خليكي ورايا.»

ليلى هزت راسها بسرعة.

— «ياسين!»

— «ما تتحركيش.»

— «آدم، ياسين هناك!»

— «وأنا هجيبه.»

طلع مس/دسه من تحت جاكته، وفتح الباب ببطء.

لكن قبل ما يخرج، سمع صوت مازن في السماعة:

— «باشا، ما تتحركش.»

آدم ضغط على السماعة.

— «ليه؟»

— «لقينا مصدر الاختراق.»

سكت لحظة.

— «الكاميرا اللي صورت ياسين… مش كاميرا من البيت.»

آدم عقد حواجبه.

— «أمال إيه؟»

— «موبايل.»

ليلى شهقت.

آدم بص لها.

— «مين؟»

مازن رد:

— «موبايل موجود جوه أوضة ياسين.»

آدم اندفع ناحية الأوضة.

فتح الباب بعنف.

السرير كان فاضي.

آدم تجمد.

— «ياسين؟»

ليلى صرخت من وراه:

— «لا!»

لكن قبل ما تتحرك، ظهر رجل من خلف الستارة، شايل الطفل.

آدم رفع س*لاحه فورًا.

— «حطه على الأرض.»

الرجل ضحك.

— «لو ضربتني، الطفل هيموت.»

آدم ثبت س*لاحه.

لكن عينيه راحت لياسين.

الطفل كان صاحي.

وبيعيط.

الرجل بدأ يرجع ناحية الشباك.

— «خطوة واحدة وهارميه.»

ليلى كانت بتترعش.

ثم فجأة…

عملت حاجة محدش توقعها.

اتقدمت خطوة.

آدم همس:

— «ليلى، لأ.»

لكنها ما وقفتش.

بصت للرجل وقالت:

— «إنت مش هتق*تله.»

ضحك.

— «وإنتِ عارفة منين؟»

— «لأنك لو كنت ناوي تق*تله، كنت ق*تلته من الأول.»

الرجل سكت.

ليلى كملت:

— «إنت محتاجه حي.»

آدم بص لها.

هي كانت بتتكلم بثبات غريب.

— «وإلا ما كنتش سرقته من سريره. كنت هتق*تله وتخرج.»

الرجل قبض على ياسين أكتر.

— «إنتِ بتلعبي بالنار.»

— «وأنت بتضيع وقت.»

سكت.

ليلى قربت خطوة.

— «اللي بعتك عايز ياسين حي، صح؟»

الرجل ما ردش.

لكن عينه اتحركت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *