تم رفضها للمرة العشرين. حكايات ميراا
كريم أكمل:
—مريم هي أختي.
ثم ظهرت امرأة في الفيديو.
مريم حدقت فيها.
كانت أمها.
قالت أمها:
—لو بتشوفي التسجيل ده، يبقى أنا فشلت أحمي الحقيقة.
ثم اقتربت من الكاميرا.
—مريم…
صمتت لحظة.
—إنتِ مش أم ليان.
مريم انهارت.
لكن أمها أكملت:
—إنتِ أنقذتيها فقط.
ثم قالت الجملة التي قلبت كل شيء:
—والدة ليان الحقيقية هي أختك التوأم ليلى.
مريم رفعت رأسها ببطء.
نظرت إلى ليلى.
ليلى كانت تبكي.
ثم قالت:
—أيوه.
مريم همست:
—إذن ليان بنتك؟
ليلى أومأت.
—أيوه.
مريم نظرت إلى ليان.
ثم قالت:
—طب أنا ليه ربيتها أربع سنين؟
ليلى اقتربت منها.
—لأنني كنت أهرب.
—من مين؟
ليلى بصت إلى الكاميرا.
—من نفس الرجل اللي كان بيحاول ياخدها منك.
ثم أضافت:
—أبويا.
وفجأة…
انفتح باب الغرفة خلفهم.
ظهر الرجل المسن.
لكنه لم يكن وحده.
كان يحمل س*لاحا.
ورفعه ناحية ليلى.
—كنت مستني اليوم ده من سبعة وعشرين سنة.
مريم وقفت أمام ليلى فورًا.
—لو عايز توصل لها…
ثم ضمت ليان.
—لازم تعدي من خلالي.
الرجل ابتسم.
—وده بالضبط اللي كنت مستنيه.
ثم وجه س*لاحه نحو مريم.
وفي اللحظة التي ضغط فيها على الزناد…
انطفأت الكاميرا.