دخلت مطعم. حكايات ميراا

— إيه؟

بص لبطني.

— الحمل.

اتوترت.

— ماليه؟

أحمد قرب.

— إنتِ حامل في طفل ممكن يرث الشركة كلها.

ضحكت من الصدمة.

— شركة إيه؟ أنا مش عايزة شركة!

قال:

— المشكلة إن في ناس تانية عايزاها.

لارا رفعت الظرف.

— والطفل هو مفتاح نقل الملكية.

بصيت لها.

— إزاي؟

— لأن والدك كتب وصية قبل اختفائه.

— وصية؟

— أيوه.

— وكتب فيها إيه؟

أحمد قال:

— إن كل أملاكه تروح لابنته مريم…

سكت.

ثم أكمل:

— بشرط إنها تنجب طفلًا من العيلة.

حسيت بصدمة.

— يعني أنا كنت جزء من خطة أبويا؟

— لأ.

أحمد قرب مني.

— إنتِ كنتِ جزء من خطة شخص تاني.

— مين؟

قبل ما يرد…

الموبايل وقع من إيد فؤاد.

رن.

رد.

وجهه اتغير.

— أيوه؟

سكت.

ثم قال:

— إنت متأكد؟

أغمض عينه.

— إمتى؟

قفل.

بص لينا.

— أبو مريم اختفى من المكان اللي كان مستخبي فيه.

قلبي وقع.

— اختفى؟

فؤاد هز رأسه.

— لكن ساب رسالة.

— فين؟

مد إيده بظرف صغير.

فتحت الظرف.

جواه ورقة قصيرة جدًا.

“مريم… ما تثقيش في أحمد.”

وتحتها جملة واحدة:

“ولو قالك إن الطفل في بطنك منه… ما تصدقيهوش.”

رفعت عيني ببطء ناحية أحمد.

وشه كان أبيض.

لارا رجعت خطوة.

وفؤاد حط إيده على رأسه.

أما أنا…

فحطيت إيدي على بطني.

لأول مرة، الخوف الحقيقي دخل قلبي.

لأن السؤال اللي ظهر قدامي كان أخطر من كل اللي فات:

لو أحمد مش والد الطفل… يبقى مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *