جوزي المليونير. حكايات ميراا
ارتحت للحظة.
لكنها كملت:
— بس كنت شريكة في إخفاء الحقيقة.
ياسين قال:
— أمي كانت تعرف إن أبوكي هيبلغ الشرطة.
— وعملت إيه؟
سعاد بصت لي.
— أنا اللي طلبت منه يستنى.
— ليه؟
— لأنهم هددوني بيكي وبـ ياسين.
بصيت لياسين.
— هو كان معانا وقتها؟
هز رأسه.
— كنت عندي 14 سنة.
سعاد كملت:
— في الليلة دي، أبوكي جمعنا كلنا وقال إن عنده دليل يقدر يوقع شبكة كاملة.
— ومين كان موجود؟
قالت:
— أبو آدم… وآدم… وفؤاد.
بصيت لفؤاد.
— وإنت؟
فؤاد نزل عينه.
— كنت بحاول أحمي أبوكي.
سعاد قالت:
— لكن أبو آدم دخل علينا ومعاه رجالة.
سكتت.
— ضربوا أبوكي قدامنا.
حطيت إيدي على فمي.
— وإنتِ؟
— حاولت أوقفهم.
— وياسين؟
— كان مستخبي.
ياسين قال بصوت مكسور:
— أنا شفت كل حاجة.
بصيت له.
— شفت بابا؟
— شفته وهو بيقع.
سكت.
— وشفت مين ضربه.
قلبي دق بعنف.
— مين؟
ياسين بص لآدم.
آدم غمض عينيه.
— قول.
ياسين قال:
— أخو آدم.
اتنفسنا كلنا.
— لكن بعد كده حصلت حاجة.
— إيه؟
— أخو آدم حاول يق*تل أمي كمان.
سعاد قالت:
— آدم وقف بيني وبينه.
بصيت لجوزي.
— وإنت أنقذت ماما؟
هز رأسه.
— أيوه.
— وبعدين؟
قال ياسين:
— آدم أخدنا من المكان.
سعاد كملت:
— خدني أنا وسابرين وياسين.
— طب ليه اختفيتي عشرين سنة؟
سعاد بدأت تبكي.
— لأن العربية اتهاجمت.
— وإيه اللي حصل؟
— أنا اتضربت على رأسي.
حطت إيدها على رأسها.
— لما فوقت، كنت لوحدي.
— وسابرين؟
— ماكنتش عارفة إنها نجت.
— وياسين؟
ياسين قال:
— آدم كان أخدني قبلها.
بصيت له.
— آدم؟
— أيوه.
بصيت لجوزي.
— فين وداني؟
قال:
— عند خالتك.
— ليه ما رجعتليش؟
صوته انكسر.
— لأنهم كانوا بيراقبوا بيت خالتك.
— وأنت؟
— حاولت أرجع لك.
ضحكت بمرارة.
— حاولت؟
— كل سنة.
سكت.
— بس في كل مرة كانوا بيهددوا حد قريب منك.
بصيت لسعاد.
فجأة موبايل ياسين رن.
رد بسرعة.
ثواني…
وبعدين وشه اتغير.
— إيه؟
قفل المكالمة.
بصيت له.
— مين؟
قال:
— الشرطة.
— حصل إيه؟
— لقوا عربية فؤاد محروقة قدام الفيلا.
بصيت لفؤاد.
لكنه كان واقف قدامي.
فؤاد نفسه بص لموبايله.
— مستحيل…
ياسين قرب منه.
— فين عربيتك؟
فؤاد ما ردش.
آدم بص له.
— فؤاد؟
فؤاد رجع خطوة.
وبعدين قال:
— أنا لازم أمشي.
ياسين مسك دراعه.
— ليه؟
فؤاد حاول يفلت.
لكن آدم وقف قدامه.
— إنت عارف حاجة.