في جنازة شاب
كانت تحمل آثار عملية جراحية قديمة تطابق آثارًا في جسد أحد أفراد العائلة.
وعندما عرف الأخ اسم صاحب الآثار…
أدرك أن الحقيقة التي اكتشفوها لم تكن النهاية.
بل كانت بداية السر الأكبر.في صباح اليوم التالي، اجتمعت العائلة في المستشفى بعد العثور على الزوج حيًا.
كان الجميع يظن أن الكابوس انتهى، وأن الرجل الذي خطط لكل شيء أصبح خلف القضبان.
لكن تقرير الطب الشرعي قلب كل شيء من جديد.
جلس الأخ أمام الطبيب، وسأله:
— يعني إيه آثار العملية دي؟
وضع الطبيب الملف أمامه وقال:
— الج/ثة اللي اتدفنت كانت فعلًا للطبيب… لكن آثار العملية الموجودة في جسمه مطابقة تمامًا لعملية اتعملت لشخص من عيلتكم.
سأل الزوج:
— لمين؟
تردد الطبيب قبل أن يجيب:
— لوالدك.
ساد الصمت.
نظر الأخ إلى زوج أخته، ثم إلى أخيه.
— أبويا مات من عشرين سنة!
قال الطبيب:
— عشان كده الموضوع غريب.
ثم أخرج صورة الأشعة القديمة.
كانت تحمل اسم والدهم وتاريخ العملية.
لكن المشكلة أن تاريخ العملية كان بعد وفاة والدهم بثلاث سنوات.
قال الأخ:
— ده مستحيل.
رد الطبيب:
— إلا لو الشخص اللي اتعملت له العملية كان بيستخدم اسم والدك.
تذكر الأخ فورًا الصورة التي وجدها في الدولاب.
صورة والده ووالدته أمام المستشفى يوم ولادة التوأم.
وقال:
— لازم نرجع للمستشفى القديم.
ذهبوا جميعًا إلى المستشفى، وبعد ساعات من البحث في السجلات القديمة، عثروا على ملف مخفي في غرفة الأرشيف.
فتح الأخ الملف.
كانت بداخله صورة لثلاثة أطفال حديثي الولادة.
طفلان متطابقان…
وطفل ثالث مختلف تمامًا.
وتحت الصورة أسماء الأطفال الثلاثة.
الأول: أحمد.
الثاني: يوسف.
أما الثالث…
فكان الاسم مشطوبًا.
لكن بجواره ملاحظة بخط الطبيب:
“هذا الطفل لا ينتمي للعائلة.”
تجمد يوسف.
— يعني إيه لا ينتمي للعيلة؟
قلب الأخ الصفحة.
فوجد تقريرًا مكتوبًا بعد ساعات من الولادة:
“تم استبدال أحد الأطفال بطريق الخطأ أثناء عملية الولادة.”
رفع رأسه بصدمة.
— إحنا مش التوأم الحقيقي!
وفي نفس اللحظة، جاء صوت من خلفهم:
— أخيرًا عرفتوا.
استداروا.
كانت امرأة عجوز تقف عند باب الأرشيف.
اقتربت ببطء وقالت:
— أنا كنت الممرضة اللي كانت موجودة يوم ولادتكم.
قال الأخ: