في جنازة شاب
رفع رأسه نحو السماء.
ثم همس:
— الطفل الرابع؟!
وفي اللحظة نفسها، رن هاتفه.
رقم مجهول.
رفع الهاتف وقال:
— ألو؟
جاءه صوت امرأة مسنة:
— لو عايز تعرف مين الطفل الرابع… تعال لوحدك.
سألها:
— مين حضرتك؟
ضحكت وقالت:
— أنا أمك.
ثم أغلقت الخط.
ظل واقفًا لا يتحرك.
لأن أمه كانت قد توفيت منذ خمسة عشر عامًا.