زعيم المافيا كان على وشك مغادرة. حكايات ميراا
قالت ملك فجأة:
— إنت مبتبتسمش كتير.
رفع آدم حاجبه.
— أنا ببتسم.
هزت رأسها بجدية.
— لأ.
— وإنتِ عرفتي منين؟
— بقالي عشرين دقيقة هنا.
نظر إليها آدم بدهشة.
— عشرين دقيقة بس كفاية عشان تبقي خبيرة؟
أومأت برأسها بثقة.
— ماما بتقول إني ملاحظة كويس.
لأول مرة…
ابتسم آدم فعلًا.
ابتسامة صغيرة جدًا.
لكنها كانت موجودة.
شهقت ملك بدهشة.
وأشارت إلى وجهه:
— أهو!
سألها آدم:
— أهو إيه؟
ابتسمت
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️ابتسمت ملك، وقالت وهي تشير إلى وجهه:
— أهو!
رفع آدم حاجبه.
— أهو إيه؟
— بتعرف تبتسم أهو.
ضحك حسام من بعيد دون أن يقصد، ثم تظاهر بسرعة بأنه مشغول بهاتفه عندما التفت إليه آدم بنظرة قاتلة.
لكن ملك لم تخف.
على العكس، كانت تنظر إلى آدم وكأنها اكتشفت للتو سرًا خطيرًا.
قالت:
— ماما كانت بتقول إن الرجالة اللي مبتضحكش كتير بيكونوا زعلانين من الدنيا.
سكت آدم.
ثم سألها:
— ومامتك قالت لك إيه عن الرجالة اللي بيقعدوا في مطعم فخم لوحدهم؟
هزت ملك كتفيها.
— قالت إنهم غالبًا مستنيين حد.
نظر آدم إلى الكرسي الفارغ أمامه.
— كنت مستني والدتك.
ابتسمت ملك.
— وأنا جيت مكانها.
لم يعرف آدم لماذا شعر أن الجملة البسيطة دي أصابت شيئًا داخله.
قبل أن يرد، اهتز هاتفه.
نظر إلى الشاشة.
رسالة من ريم.
فتحها.
“آدم، أنا آسفة جدًا. حصلت لي مشكلة ومقدرتش أوصل. سارة اتصلت بي وقالت إن ملك لازم تفضل في مكان آمن لحد ما تخلص شغلها. أنا كنت فاكرة إن جليسة الأطفال معاها.”
رفع آدم عينيه ببطء.
نظر إلى ملك.
ثم إلى الباب.
ثم إلى حسام.
— حسام.
اقترب الرجل فورًا.
— نعم يا باشا؟
— عايز تعرفلي كل حاجة عن سارة محمود.
تغير وجه حسام.
— دلوقتي؟
— دلوقتي.
— حاضر.
جلس آدم من جديد.
لكن ملك كانت تنظر إليه بقلق.
— إنت هتعمل لماما حاجة؟
توقف آدم.
— لأ.
— وعد؟
نظر إليها طويلًا.
ثم قال:
— وعد.
مدت ملك إصبعها الصغير نحوه.
— لازم تختم الوعد.
حدق آدم في إصبعها.
— أختمه إزاي؟
— كده.
رفعت خنصرها.
وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، مد آدم المنشاوي خنصره لرجل آخر…
أو بالأصح لطفلة صغيرة.
تشابك خنصره مع خنصرها.
ابتسمت ملك.
— خلاص.
قال آدم:
— خلاص.
لكن في اللحظة نفسها…