رجعت للشغل. حكايات ميراا

ومن الصف 13 قام دكتور كريم منصور، طبيب قلب، وبدأ يساعدها.

مريم جابت الأكسجين وشنطة الإسعافات، وفضلت جنبه لحد ما بدأت حالته تستقر.

بعد حوالي عشرين دقيقة، فتح الراجل عينيه.

ومسك إيدها.

— ربنا يكرمك يا بنتي.

ابتسمت له.

لكن أول ما رفعت عينيها…

شافت أحمد واقف بعيد.

وسارة جنبه.

والاتنين كانوا بيبصولها.

مش بخوف.

المرة دي…

كان في عيونهم شيء أسوأ.

كانوا بيخططوا.

بعد دقائق، أعلن الكابتن إن حالة الراكب مستقرة، فصفق الركاب.

لكن مريم لاحظت حاجة غريبة.

سارة ما كانتش بتبص عليها.

كانت بتبص على شنطتها.

وبالذات…

على الشنطة الزرقا الصغيرة اللي كانت مريم حطاها في خزانة الطاقم.

مريم عبست.

ليه سارة مهتمة بشنطتها؟

وليه أحمد أول ما لاحظ إنها بصت للشنطة، قرب من سارة وهمس لها بسرعة؟

مريم ما سمعتش كلامه.

لكنها شافت سارة تهز رأسها.

وبعدها بدقائق…

قامت من مقعدها.

واتجهت ناحية الحمام.

لكنها ما دخلتش الحمام.

اتجهت للجزء الخلفي من الطائرة.

ناحية خزانة الطاقم.

ناحية الشنطة الزرقا.

مريم تجمدت مكانها.

وفي اللحظة دي، فهمت إن اللي بيحصل ما كانش مجرد خيانة.

أحمد وسارة كانوا خايفين من حاجة موجودة في الشنطة.

والحاجة دي…

ممكن تكون السبب الحقيقي اللي خلاهم يقرروا يتخلصوا منها قبل ما توصل للفرح.

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الجزء الثاني

مريم ما اتحركتش.

فضلت واقفة في مكانها، وعينيها متعلقة بسارة وهي بتقرب خطوة ورا خطوة من الجزء الخلفي للطائرة.

كل خلية في جسمها كانت بتصرخ لها:

إلحقِيها.

لكن عقلها كان بيقول حاجة تانية.

استني.

شوفي هي هتعمل إيه.

مريم كانت عارفة إن المواجهة دلوقتي ممكن تضيع كل حاجة.

لو سارة فعلًا بتدور على الشنطة، يبقى لازم تعرف الأول هي عايزة إيه منها.

حطت مريم الصينية على أقرب مكان، ومشت بهدوء ناحية آخر الطائرة.

وقبل ما توصل، ظهر الدكتور كريم قدامها.

— مريم؟

وقفت.

— أيوه؟

بص ناحية سارة، وبعدين رجع بص لها.

— في حاجة حصلت؟

مريم هزت راسها.

— مش دلوقتي.

كريم فهم من نظرتها إن في حاجة أكبر من مجرد راكب تعب.

قال بصوت منخفض:

— لو محتاجة مساعدة، قولي.

مريم بصت له ثواني.

ما كانتش تعرفه غير من عشرين دقيقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *