رجعت للشغل. حكايات ميراا

— ماما؟

جاء صوت أمها:

— ما ترجعيش البيت.

مريم اتجمدت.

— ليه؟

الأم بدأت تبكي.

— لأنهم وصلوا قبلك.

— مين؟

— مريم…

صوتها انخفض.

— مالك هنا.

مريم بصت لفؤاد.

ثم لآدم.

ثم ليوسف.

وفجأة، سمعوا صوت طلقة من خارج الطائرة.

ثم صرخة أحد الرجال:

— مالك وصل!

يوسف ابتسم.

— كده اللعبة بدأت.

لكن فؤاد بص لمريم وقال:

— لأ.

ثم أضاف:

— كده اللعبة خلصت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *