رجعت للشغل. حكايات ميراا
— ماما؟
جاء صوت أمها:
— ما ترجعيش البيت.
مريم اتجمدت.
— ليه؟
الأم بدأت تبكي.
— لأنهم وصلوا قبلك.
— مين؟
— مريم…
صوتها انخفض.
— مالك هنا.
مريم بصت لفؤاد.
ثم لآدم.
ثم ليوسف.
وفجأة، سمعوا صوت طلقة من خارج الطائرة.
ثم صرخة أحد الرجال:
— مالك وصل!
يوسف ابتسم.
— كده اللعبة بدأت.
لكن فؤاد بص لمريم وقال:
— لأ.
ثم أضاف:
— كده اللعبة خلصت.