رجعت بدري. حكايات ميراا

نورهان شهقت.

— الصندوق!

أحمد جرى ناحية باب الممر.

دخلوا كلهم.

وصلوا لأوضة نورهان.

أحمد رفع المرتبة.

كان فيه صندوق خشبي صغير فعلًا.

فتحه.

جواه صور.

وحسابات.

وتسجيلات.

وفي الآخر…

ظرف أبيض.

مكتوب عليه بخط نورهان:

“لأحمد… لو وصلت للمرحلة دي، افتح الظرف قبل ما تثق في أي حد.”

أحمد فتح الظرف.

أول ورقة كانت نتيجة تحليل DNA.

الاسم الأول:

أحمد السيوفي.

والاسم الثاني:

عمر منصور السيوفي.

أحمد بص للورقة، ثم للطفل.

لكن المفاجأة لم تكن في النتيجة.

كان هناك سطر آخر أسفل التقرير:

“عمر ليس ابن أحمد البيولوجي.”

أحمد رفع عينه بصدمة.

ونورهان كانت بتبص له وهي بتعيط.

— أحمد…

— إيه؟

نورهان قالت:

— عمر مش ابنك.

ثم سكتت لحظة.

— لكنه…

قبل ما تكمل، انفتح باب الأوضة.

ودخلت داليا.

كانت شاحبة.

وقالت:

— عمر مش ابن أحمد…

ثم بصت لنورهان.

— عمر ابن نورهان.

أحمد حس إن قلبه توقف.

نورهان غمضت عينيها.

وعمر كان واقف عند الباب، لا يفهم شيئًا.

لكن من آخر الطرقة…

جاء صوت رجل هادئ:

— وده بالضبط السبب اللي خلاني أسيب نورهان تعيش.

أحمد لف بسرعة.

كان منصور واقفًا هناك.

حيًا.

وأول كلمة قالها كانت:

— لأن عمر هو الوريث الحقيقي لكل حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *