عمري ما قلت لجوزي. حكايات ميراا
ماحدش رد.
لكن موبايلي اهتز مرة تانية.
رسالة جديدة.
“ومتثقيش في آرثر.”
بصيت لآرثر.
لأول مرة…
هو نفسه كان مرعوب.
وقبل ما أقدر أسأله، وصلتني صورة.
فتحتها.
كانت صورة التقطت قبل دقائق.
لشخص واقف داخل المستشفى.
لابس بدلة الأمن الخاصة بالشركة.
والشخص كان ماسك ملف طبي.
لكن الصدمة الحقيقية…
إن الملف كان عليه اسمي.
كاسيدي هارت.
وتحت اسمي مباشرة:
“عملية الولادة — غدًا.”
رفعت عيني عن الموبايل.
“أنا ما عنديش ميعاد ولادة بكرة.”
ناثان قرب.
أخد الموبايل من إيدي.
وبص للصورة.
وشه شحب.
“دي مش خطة ولادة.”
“أمال إيه؟”
رفع عيني ليا وقال:
“دي خطة اختطاف.”
وفي نفس اللحظة…
سمعنا صوت إطلاق إنذار من بوابة الفيلا.
رجال الأمن صرخوا:
“في عربيات بتدخل!”
والشاشة الكبيرة اشتغلت من جديد.
ظهر عليها والد بريندان.
وقال بابتسامة:
“بدأنا.”
ثم انقطع البث.
وبصيت لآرثر.
“فعّل البروتوكول 8.”
اتسعت عينه.
“كاسيدي… البروتوكول 8 ممنوع.”
قلت بهدوء:
“أنا عارفة.”
ثم وضعت إيدي على بطني.
“بس اللي جاي مش هيلعب بقواعدهم.”
فتحت باب غرفة العمليات السرية تحت الفيلا.
ولأول مرة…
شافوا كلهم الحقيقة اللي كنت مخبياها عن العالم.
أنا ما كنتش مجرد مالكة شركة بمليارات الدولارات.
كان عندي جيش قانوني كامل لحماية نفسي وعيلتي.
والليلة…
كنت هستخدمه لأول مرة.نزلنا السلم السري بسرعة.
كان موجود تحت الفيلا ممر طويل، إضاءته بيضا وهادية، وفي نهايته باب حديد ضخم.
بريندان وقف مكانه.
“إيه ده؟”
بصيت له من غير ما أبطّأ.
“الجزء من حياتي اللي عمرك ما كنت تستحق تعرفه.”
الباب اتفتح ببصمة إيدي.
دخلنا غرفة واسعة مليانة شاشات.
عشرات الموظفين كانوا قاعدين قدام أجهزة الكمبيوتر، وكل واحد فيهم لابس سماعة اتصال.
أول ما دخلت، الكل وقف.
“مساء الخير، سيدة هارت.”
بريندان بص حواليه مذهول.
“إنتِ عندك مركز عمليات هنا؟”
“من سبع سنين.”
“سبع سنين؟”
“من يوم ما استلمت الشركة.”
دخلت فيكتوريا، مديرة الأمن التنفيذي.
كانت ست في الأربعينات، هادية جدًا، لكن نظرتها تخلي أي حد يفكر مرتين قبل ما يكذب.
قالت:
“المرحلة الأولى من بروتوكول 8 بدأت.”
سألتها:
“المستشفى؟”
“مؤمّن بالكامل.”
“وبنتي؟”
ترددت.
وده كان كفاية.
قربت منها.
“فيكتوريا.”