عمري ما قلت لجوزي. حكايات ميراا

والشخص ده…

كان بريندان.

لكن المفاجأة الحقيقية ما كانتش إنه دخل مكتبي.

المفاجأة كانت في اللي كان ماسكه في إيده.

ملف الولادة الخاص بابنتي.

بصيت للشاشة وأنا حاسة إن الدم اتسحب من وشي.

بريندان شاف التسجيل.

وما قالش ولا كلمة.

اقتربت منه ببطء.

“إنت كنت بتدور على ملف بنتي ليه؟”

رفع عيني ناحيتي.

لأول مرة…

ما كانش عنده إجابة.

ثم قال بصوت منخفض:

“لأني عرفت حاجة.”

“إيه؟”

بلع ريقه.

“بنتك…”

سكت.

“مش بنتي.”

البيت كله سكت.

وضعت إيدي على بطني.

وقلبي بدأ يخبط بعنف.

“إنت بتقول إيه؟”

بريندان بص لآرثر.

وآرثر بص له.

وفي اللحظة دي فهمت إن الاتنين كانوا مخبيين عني سرًا…

سرًا أخطر من الفلوس كلها.

ثم بريندان قال:

“أنا عملت تحليل DNA من غير ما تعرفي.”

اتجمدت مكاني.

“والنتيجة…”

صوته انكسر.

“النتيجة قالت إن البنت اللي في بطنك مرتبطة بعيلة موريسون.”

سكت.

ثم أضاف:

“لكن مش بيا.”

نظرت له وأنا مش فاهمة.

“أمال بمين؟”

بريندان فتح فمه…

لكن قبل ما ينطق، دوّى صوت رنة هاتف آرثر.

بص للشاشة.

وشه اتغير تمامًا.

مد الموبايل ناحيتي.

وكانت رسالة واحدة:

“كاسيدي، لو عرفتي مين الأب الحقيقي، هتكتشفي ليه بروتوكول 7 كان لازم يتفعل من زمان.”فضلت باصة للموبايل في إيد آرثر، وكأن الجملة اللي على الشاشة محتاجة وقت عشان تدخل دماغي.

“لو عرفتي مين الأب الحقيقي…”

رفعت عيني له.

“مين بعت الرسالة؟”

آرثر ما ردش.

مديت إيدي وخطفت الموبايل منه.

الرقم كان مجهول.

لكن الرسالة ما كانتش خلصت.

ظهر تحتها سطر جديد:

“اسألي بريندان عن اللي حصل ليلة افتتاح فندق بلاك روز.”

بصيت لبريندان.

“إيه اللي حصل ليلة افتتاح فندق بلاك روز؟”

وشه اتغير.

ديان تدخلت بسرعة:

“كاسيدي، كفاية جنان. إحنا بنتكلم عن سرقة شركة، مش أفلام بوليسية.”

بصيت لها.

“أنا لسه ما خلصتش.”

رجعت لبريندان.

“إنت كنت في فندق بلاك روز؟”

سكت.

“بريندان.”

خفض عينيه.

“أيوه.”

“ومين كان معاك؟”

ما ردش.

جيسيكا بدأت تبكي.

“بريندان، قول لها.”

بصيت لجيسيكا.

“إنتِ عارفة؟”

هزت راسها.

“أنا عرفت بعدين.”

قربت منها.

“بعد إيه؟”

قالت بصوت مرتعش:

“بعد ما آرثر طلب مني أغيّر نتيجة التحليل.”

اتجمدت.

بصيت لآرثر.

“غيّر نتيجة تحليل DNA؟”

آرثر أخيرًا اتكلم.

“مش بالضبط.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *