عمري ما قلت لجوزي. حكايات ميراا
“بعد كل السنين دي؟”
ديان رفعت رأسها.
“دي بنتي.”
سكت.
“أنا أذيتها كفاية.”
شهقت.
لأول مرة، سمعت ديان تقول كلمة بنتي عني.
لكن الرجل رفع س\لاحه.
“آخر فرصة.”
ديان بدأت تبكي.
“خد الشركة.”
ثم رفعت الملف.
“بس سيب كاسيدي وبنتها.”
الرجل رد:
“فات الأوان.”
في اللحظة دي، فيكتوريا بصت لي.
“سيدة هارت.”
قلت:
“إيه؟”
“نقدر نوصل لهم خلال أربع دقايق.”
بصيت للشاشة.
“خلال دقيقتين.”
“ده خطر.”
“أنا عارفة.”
أخدت جاكت من على الكرسي.
بريندان وقف.
“هتروحي هناك؟”
“أيوه.”
“أنا جاي معاكي.”
بصيت له.
“لأ.”
“كاسيدي…”
“أنت قضيت سنين تختار أبوك عليّ.”
سكت.
“المرة دي اختار نفسك.”
ثم خرجت.
لكن قبل ما أوصل للباب، سمعت صوت ناثان.
“كاسيدي.”
التفت.
قال:
“لو حصل لي حاجة…”
قاطعته.
“مش هتدفع تمن أخطاء أبوك.”
ابتسم.
“كنتِ دايمًا شبه أمنا.”
توقفت.
“إنت لسه بتقول أمنا؟”
قال:
“لأنها فعلًا أمنا.”
ثم أضاف:
“وروحنا ننقذها.”
خرجنا.
وبعد دقائق، وصلنا للفيلا القديمة.
كانت الأبواب مفتوحة.
والحرس ممددين على الأرض.
دخلت.
سمعت صوت ديان:
“كاسيدي!”
جريت ناحية الصوت.
وجدتها واقفة قدام الخزنة.
مصابة في كتفها.
والد بريندان كان واقفًا أمامها.
رفع الس\لاح ناحيتي.
“خطوة كمان…”
وقفت.
“سيب أمي.”
نظر لي.
“أمك؟”
ابتسم.
“أخيرًا عرفتي.”
ديان بدأت تبكي.
“كاسيدي، أنا آسفة.”
بصيت لها.
“ليه؟”
قالت:
“لأني قضيت عمري كله بحاول أحميكي بطريقة غلط.”
الرجل صرخ:
“افتحي الخزنة!”
ديان هزت رأسها.
“مش هفتحها.”
“ليه؟”
ابتسمت وسط دموعها.
“لأن الخزنة مش فيها أسهم.”
الرجل اتجمد.
“إيه؟”
ديان بصت لي.
“الخزنة فيها دليل إنك أنت اللي قتلت فيكتور.”
الرجل شحب.
في اللحظة دي…
دخل ناثان من الباب.
ورفع يده.
وفي إيده جهاز تسجيل.
قال:
“والتسجيل ده كمان.”
والد بريندان بص له.
“إنت؟”
ناثان ابتسم.
“المرة دي مش ههرب.”
وفجأة أطلقت صفارات الشرطة في الخارج.
والد بريندان بص ناحية الباب.
ثم بص لي.
وقال آخر جملة:
“إنتِ فاكرة إنك كسبتي؟”
رفعت حاجبي.
“لأ.”
بصيت إلى ديان.
ثم ناثان.
ثم بريندان الذي كان واقفًا عند الباب.
وقلت:
“أنا لسه بدأت.”
وفي اللحظة اللي الشرطة دخلت فيها…
اهتز موبايلي.
رسالة جديدة من رقم مجهول.
فتحتها.
وكان فيها صورة أشعة للجنين.
وتحتها جملة واحدة:
“في طفل تاني.”