عمري ما قلت لجوزي. حكايات ميراا
“محدش يتحرك.”
بريندان وقف جنبي، ووشه متوتر.
أما ناثان…
فكان واقف ساكت.
بصيت له.
“إنت قتلت أبويا؟”
قال من غير ما يبص لي:
“أيوه.”
“ليه؟”
“لأنه كان هيقتلك.”
سكت.
“كان عايز يبيع الشركة ويهرب.”
ثم رفع عيني.
“وأنا حاولت أوقفه.”
“فقتلته؟”
“ماكانش قصدي.”
ضحكت بمرارة.
“كل الناس اللي أذوني النهارده عندها نفس الجملة.”
فجأة الباب الحديدي اهتز.
ضربة قوية.
ثم ضربة تانية.
فيكتوريا صرخت:
“الجميع للخلف!”
الباب اتفتح.
لكن مفيش حد دخل.
بدلًا من كده، دخلت عربة صغيرة عليها جهاز.
آرثر صرخ:
“ابعدوا!”
في اللحظة دي، ظهر الرجل على الشاشة من جديد.
والد بريندان.
قال:
“كاسيدي.”
بصيت للشاشة.
“إنت عايز إيه؟”
“عايزك تسمعي الحقيقة.”
“الحقيقة؟ بعد كل اللي عملتوه؟”
“أيوه.”
ثم قال:
“أنا ما سرقتش الشركة.”
سكت.
“أبوك هو اللي سرقها.”
بصيت لناثان.
“هو بيقول الحقيقة؟”
ناثان ما ردش.
الرجل كمل:
“أبوك قتل شريكي، واستولى على حصتي.”
“ومين كان شريكك؟”
ابتسم.
“أمك.”
تجمدت.
ديان.
أمي.
الرجل قال:
“ديان كانت شريكتي.”
ثم ظهر ملف على الشاشة.
“وهي اللي أسست أوريون من البداية.”
بصيت لناثان.
“إنت كنت تعرف؟”
هز رأسه.
“من زمان.”
“وأنت كنت بتساعدهم؟”
“كنت بحاول أصلح اللي حصل.”
فجأة ظهر صوت ديان من تسجيل قديم.
“كاسيدي لازم تفضل بعيدة عن الشركة.”
ثم صوت الرجل:
“هي وريثة أوريون.”
ديان:
“لو عرفت، هتاخد كل حاجة.”
الصوت انقطع.
حسيت بوجع في صدري.
كل حياتي كانت مبنية على كذبة.
المرأة اللي كنت فاكرة إنها حماتي…
كانت أمي.
والرجل اللي كنت فاكرة إنه مات…
كان عايز يسترد شركة أسستها أمي.
والرجل اللي قتل أبويا…
كان أخويا.
أما جوزي السابق…
فكان جزءًا من الخطة من البداية.
بصيت لبريندان.
“إنت كنت تعرف؟”
هز رأسه بسرعة.
“كنت أعرف إن في سر.”
“مش بتعرف إيه؟”
“كنت عارف إن أبويا بيضغط عليكِ.”
“وسكت.”
دموعه نزلت.
“أنا كنت جبان.”
قلت:
“لأ.”
سكت.
“إنت كنت أناني.”
خفض عينيه.
فجأة ظهر صوت إنذار.
فيكتوريا بصت للشاشة.
“في حد فتح الخزنة الرئيسية.”
“مين؟”
ظهرت صورة مباشرة.
ديان.
كانت واقفة أمام الخزنة.
وبجانبها والد بريندان.
لكن ديان كانت ماسكة ملف.
والد بريندان قال:
“افتحيه.”
ديان ردت:
“مش هقدر.”
“إنتِ وعدتيني.”
“أنا غيرت رأيي.”
الرجل قرب منها.