الملياردير كان فاكر إن الشغالة حكايات ميراا

وبين إنك تمنعه يحس إنه اتساب لوحده.

 

في اللحظة دي…

 

باب المكتب اتفتح.

 

وأمي دخلت بنفسها على الكرسي المتحرك.

 

بصت عليّ، وشاورت على ندى وقالت:

 

“البنت دي… هي الوحيدة في البيت كله اللي بقت تكلمني كإني بني آدمة… مش مجرد حالة مرضية.”

 

اتجمدت مكاني.

 

قلت:

 

“بس عندك دكاترة.”

 

بصتلي بنظرة هادية وقالت:

 

“ما تكلمنيش عن الدكاترة.”

 

وصوتها بدأ يتهز.

 

“جسمي بيوجعني… وخايفة… وفي ليالي بصحى من النوم وأسأل نفسي… فاضلي قد إيه؟”

 

الصمت ملأ المكان.

 

وبعدين بصت في عيني وقالت:

 

“ندى بتقعد جنبي.”

 

وسكتت لحظة.

 

وأضافت:

 

“أما إنت… فبتبعت رسايل وإيميلات.”

 

الكلمات دي وجعتني أكتر من أي حاجة.

 

لأنها كانت الحقيقة.

 

أنا كنت موجود في الورق…

 

لكن غايب عن حياتها.

 

وبعدين قالت آخر جملة:

 

“لو مشيتها من هنا… همشي معاها.”

 

بصيت لندى.

 

ما قالتش كلمة.

 

ما كانتش محتاجة.

 

هزيت راسي بهدوء وقلت:

 

“محدش هيمشي.”

 

ابتسمت أمي، وخلت الممرضة ترجعها أوضتها.

 

لكن قبل ما تخرج…

 

وقفت.

 

وبصتلي.

 

وقالت:

 

“يا كريم…”

 

ومن نظرة عينيها فهمت حاجة واحدة…

 

إن الجملة اللي هتقولها دلوقتي…

 

هتغير مش بس نظرتي لندى…

 

هتغير تاريخ عيلتنا كلها.

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️ابتسمت أمي ابتسامة خفيفة، ثم قالت بصوت متعب:

“يا كريم… ندى مش غريبة عننا زي ما إنت فاكر.”

اتجمدت مكاني.

بصيت بين أمي وندى، لكن ندى نزلت عينيها للأرض، كأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان.

قلت باستغراب:

“يعني إيه؟”

أمي أخدت نفسًا طويلًا وقالت:

“فاكر يوم الحادثة من خمس سنين؟”

هزيت راسي.

إزاي أنسى؟

اليوم اللي عربيتي اتقلبت فيه على الطريق الصحراوي، وخرجت منه بإصابات بسيطة، بينما كنت فاكر إن ربنا نجاني بمعجزة.

قالت أمي:

“المعجزة كان اسمها ندى.”

لفيت ووشي كله دهشة.

أمي كملت:

“البنت دي كانت راجعة من شغلها، وشافت العربية مقلوبة. الناس كلها كانت واقفة بتتفرج… وهي الوحيدة اللي جريت عليك، وكلمت الإسعاف، وفضلت معاك لحد ما وصلت.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *