زعيم المافيا. حكايات_ميراا

 

ولما شاف آثار أصابعهم الحمرا، اتغيرت ملامحه تمامًا.

 

سلّم المهاجم لـ دياب من غير ما يبعد عينه عني.

 

وقال بصوت لا يقبل النقاش:

 

“اقفلوا الفندق بالكامل…”

 

ثم أكمل ببرود مرعب:

 

“محدش يخرج من هنا.”

 

سأل دياب:

 

“وحتى النزلاء يا باشا؟”

 

يتبع..

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️دياب اتردد لثانية.

“وحتى النزلاء يا باشا؟”

ثبت أدهم عينيه على المهاجم المقيد، وقال بصوت هادئ أخطر من الصراخ:

“كل الأبواب تتقفل… لحد ما أعرف مين دخل الفندق، ومين كان مستنيه.”

في أقل من دقيقة، أبواب الفندق الإلكترونية اتقفلت، والمخارج اتقفلت بنظام الطوارئ.

النزلاء اتجمعوا في البهو وهم مستغربين، بينما أفراد الأمن انتشروا في كل طابق.

أما أنا…

فكنت لسه ببص لمعصمي الأحمر.

أدهم خلع جاكيت بدلته وحطه على كتفي.

قلت بسرعة:

“أنا كويسة.”

رد من غير ما يبصلي:

“واضح إنك مش مقتنعة.”

قبل ما أتكلم، قرب منه دياب.

“الراجل ساكت يا باشا… مش راضي ينطق.”

ابتسم أدهم ابتسامة صغيرة، لكنها خوفتني.

“هيتكلم.”

وبعدين لف ناحيتي.

“تعالي.”

استغربت.

“فين؟”

“مكتبي.”

“ليه؟”

“لأن من اللحظة اللي سمعتي فيها الكلام ده… بقيتي شاهدة.”

بلعت ريقي.

“أنا ممكن أروح القسم وأدي أقوالي.”

هز رأسه.

“لو اللي وراهم عرف إنك سمعتي، هتبقي أول واحدة يحاولوا يسكتوها.”

قلبي وقع.

لأول مرة حسيت إن الموضوع أكبر من مجرد محاولة اعتداء.

دخلت مكتبه في آخر الممر.

دياب قفل الباب.

أدهم ضغط زر صغير تحت المكتب.

في ثانية، اتفتحت شاشة كبيرة عليها كاميرات الفندق كلها.

بدأ يرجع تسجيلات آخر نص ساعة.

وفجأة وقف الصورة.

كبرها.

ظهر الراجلين وهما داخلين من باب الخدمات…

لكن اللي جمد الدم في عروقي إن واحد تالت كان واقف معاهم.

لابس بدلة الفندق الرسمية.

وبيسلم عليهم بطاقة دخول.

همست:

“ده… موظف عندنا.”

رد دياب بصدمة:

“مستحيل.”

لكن أدهم كان ساكت.

كبر الصورة أكتر.

وش الموظف بقى واضح.

شهقت بدون إرادة.

“أستاذ سامح؟!”

سامح…

مدير قسم الإشراف.

الراجل اللي شغلني بنفسه بعد وفاة أختي.

الراجل اللي كان دايمًا يقولي:

“إنتي زي بنتي.”

حسيت الدنيا بتلف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *