زعيم المافيا. حكايات_ميراا

 

“أنا مش واحد من رجالتك.”

 

“لا…

 

ولو كنتِ، كنتِ عرفتي إن في أوامر بتتقال علشان تحمي… مش علشان تهين.”

 

زقيت عربية التنضيف ناحية باب الخدمة.

 

وقلت وأنا ماشية:

 

“وحضرتك لازم تعرف إمتى الحماية بتبقى إهانة.”

 

مد إيده ومسك العربية.

 

وقال بصوت منخفض لأول مرة:

 

“لينا…”

 

دي كانت أول مرة يناديني باسمي.

 

خرجت من الجناح، وصوته لسه بيرن في ودني.

 

كان المفروض أنزل على طول.

 

لكن افتكرت علبة الشوكولاتة…

 

فرجعت ناحية غرف الموظفين.

 

وكان ده أكبر غلط عملته في حياتي.

 

وقفت فجأة.

 

قدام أسانسير الخدمة…

 

كان فيه راجلين لابسين أوفرول الصيانة.

 

لكن مفيش واحد فيهم لابس الكارت الفضي الخاص بموظفي الفندق.

 

واحد منهم كان ماسك خريطة لدور قاعة الاحتفالات.

 

سمعته بيقول بصوت واطي:

 

“المنصوري بيدخل من مطبخ الجهة الغربية… بكرة أثناء حفل التبرعات.”

 

رد التاني:

 

“المعلم عايزه حي؟”

 

“لفترة…

 

عايزه يعيش وهو خايف… قبل ما يموت.”

 

صرخت جزمتي على الرخام.

 

الاتنين بصوا ناحيتي.

 

وجريت.

 

واحد منهم مسكني من ضهر اليونيفورم.

 

الأزرار اتقطعت وأنا بفلت منه.

 

زقيت عربية التنضيف بكل قوتي في رجله…

 

وكسبت كام ثانية.

 

جريت ناحية إنذار الحريق…

 

وضغطت عليه.

 

في لحظة…

 

جرس الإنذار دوّى في الفندق كله.

 

الأضواء الحمرا اشتغلت.

 

وأصوات النزلاء بدأت تعلى.

 

إيد قوية مسكت معصمي.

 

رفعت علبة الشوكولاتة…

 

وضربته بيها في وشه.

 

وفي اللحظة دي…

 

ظهر أدهم.

 

ما صرخش.

 

ما اتكلمش.

 

مسك المهاجم من دراعه، وخبطه في الحيطة، وثبته بقوة مرعبة.

 

وصل دياب، أقرب رجال أدهم، ومعاه أفراد الأمن.

 

أما المهاجم التاني…

 

فهرب على سلم الطوارئ.

 

شدني أدهم ووقفني وراه.

 

وقال وهو بيفحصني بعينيه:

 

“إنتِ اتأذيتي؟”

 

قلت وأنا بلهث:

 

“هما قالوا…”

 

قاطعني فورًا:

 

“لينا… إنتِ اتأذيتي؟”

 

بص لمعصمي…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *