زعيم المافيا. حكايات_ميراا
العداد…
00:10
00:09
نظر دياب إلى الأسلاك.
“أحمر… وأزرق… وأسود.”
همس:
“لو قطعنا الغلط…”
أكمل أدهم:
“الفندق كله هيطير.”
ثم مد يده نحو السلك الأحمر…
وفي اللحظة نفسها، رن هاتف الحقيبة.
ظهرت رسالة واحدة على الشاشة:
“اختار صح… أو ادفنهم كلهم.”
يتبع…تبادل أدهم ودياب نظرة خاطفة.
العداد يواصل العد.
00:08
00:07
مدّ دياب يده نحو السلك الأحمر، لكن أدهم أوقفه.
“استنى.”
“مفيش وقت!”
ثبت أدهم نظره على شاشة العبوة.
لم يكن ينظر إلى الأسلاك…
كان ينظر إلى طريقة تركيبها.
ثم قال بهدوء مفاجئ:
“دي مش معمولة علشان تنفجر.”
نظرت إليه بعدم فهم.
“إزاي؟!”
أشار إلى زاوية صغيرة داخل الغطاء.
“بصّي… مفيش صاعق حقيقي.”
اقترب دياب بسرعة، ثم اتسعت عيناه.
“معاك حق.”
العداد وصل إلى:
00:03
00:02
00:01
ثم…
انطفأت الشاشة.
ولم يحدث شيء.
أطلقت زفرة طويلة دون أن أشعر.
لكن أدهم لم يبتسم.
خلع الغطاء الخلفي للعبوة، وأخرج منه قطعة إلكترونية صغيرة بحجم الإصبع.
قال بصوت منخفض:
“مش قنبلة…”
“أمال إيه؟”
رفعها أمام الضوء.
“جهاز تتبع.”
شعرت بقشعريرة.
“يعني كانوا عايزين…”
أكمل جملتي:
“يعرفوا هروح بيكي فين.”
ساد الصمت.
ثم دوى صوت انفجار حقيقي هز الفندق كله.
اهتزت الأرض تحت أقدامنا، وتساقطت قطع من السقف.
صرخ أحد الحراس في اللاسلكي:
“انفجار في الجراج!”
نظر أدهم إلى دياب.
“دي كانت الخطة.”
أومأ دياب.
“شغلونا هنا… وفجروا العربيات تحت.”
بدأ الدخان يتصاعد من فتحات التهوية.
أدهم أمسك هاتفي الذي سقط أثناء الفوضى، ثم أعاده إليّ.
“اتصلي بآدم.”
نظرت إليه باستغراب.
“دلوقتي؟”
“اطمني عليه.”
ارتجفت يدي وأنا أطلب الرقم.
رن الهاتف…
مرة.
مرتين.
ثم جاءني صوت رجل غريب.