بقيتي تخينة!”..حكايات_ميراا
هتقلب حياتهم كلهم.
…
في المخزن القديم…
كان شريف مربوط على كرسي.
أول ما دخل آدم، رفع شريف رأسه وضحك.
ضحكة غريبة…
وكأنه مش خايف.
وقف آدم قدامه.
“مين اللي بيمولك؟”
ابتسم شريف.
“حتى لو ق/تلتني… مش هتعرف.”
سكت آدم.
ثم جلس على كرسي أمامه.
“جربني.”
رد شريف وهو يضحك:
“الموضوع أكبر مني… وأكبر منك.”
ضيّق آدم عينيه.
“اتكلم.”
مال شريف للأمام وهمس:
“اللي بعتني… واحد من أقرب الناس ليك.”
لأول مرة…
تغيرت ملامح آدم فعلًا.
يتبع…ابتسم شريف وهو شايف النظرة لأول مرة بتتغير في عيون آدم.
قال بسخرية:
“واضح إنك بدأت تقلق.”
رد آدم ببرود:
“كمّل.”
تنهد شريف وقال:
“من خمس شهور… جالي عرض بمبلغ كبير. المطلوب كان بسيط… أراقب تحركاتك، وأبلغ أول بأول.”
“مين؟”
هز شريف رأسه.
“الاسم الحقيقي معرفوش.”
اقترب آدم خطوة.
“لكن تعرف اللي بيوصلك الأوامر.”
ابتسم شريف ابتسامة باهتة.
“أعرف.”
وقبل ما ينطق…
دوّى صوت انفجار هائل خارج المخزن.
اهتزت الجدران، واتكسرت بعض النوافذ.
دخل أحد الحراس وهو بيصرخ:
“يا باشا… العربية اللي برا انفجرت!”
في لحظة، فهم آدم.
الانفجار كان مجرد تشتيت.
صرخ:
“اقفلوا كل المخارج!”
لكن كان فات الأوان.
لما رجعوا لشريف…
لقوه واقع على الأرض.
وفي رقبته سهم صغير.
طبيب آدم كشف عليه بسرعة، ثم هز رأسه.
“مات.”
قبض آدم على إيده بقوة.
الراجل الوحيد اللي كان هيكشف الحقيقة…
اتسكت للأبد.
…
في نفس الوقت داخل الفيلا…
كانت ندى قاعدة في الجنينة تشرب عصير.
وفجأة، جرس البوابة رن.
خرجت الخادمة تشوف مين.
رجعت بعد دقيقة وهي ماسكة علبة هدايا صغيرة.
“دي وصلت لحضرتك.”
استغربت ندى.