بقيتي تخينة!”..حكايات_ميراا
ما كانتش جملة…
كانت أوامر.
نزلت ندى من السرير وهي حاسة بدوخة.
وقف قدامها.
قريب جدًا.
قال:
– “وشك أصفر.”
– “أنا كويسة… بس تعبانة.”
– “رميتي أكلك.”
استغربت إنه خد باله.
قالت:
– “نفسي اتسدت.”
رد بنبرة حاسمة:
– “هتاكلي.”
ضيقت عينيها:
– “أنا مش حضانة أطفال يا آدم… هاكل لما أجوع.”
سكت ثانية.
وبعدين همس:
– “هتاكلي… لأني واخدك دلوقتي على العشا. ولو الأنيما خلتك تقعي، هجيب دكتور يحطك في سرير لحد الولادة. فاهمة؟”
بلعت ريقها.
وقالت:
– “تمام.”
…
وصلوا لمطعم فاخر جدًا.
ندى كانت حاسة إنها مش مكانها.
لكن آدم كان مركز معاها طول الوقت.
قدامها طبق فيليه فاخر.
قال باختصار:
– “كلي.”
مسكت الس/كينة.
لكن إيديها كانت وارمة، والسك/ينة وقعت منها.
آدم قام بهدوء.
لف وقعد جنبها.
ومسك الس/كينة بنفس الإيدين اللي اتلطخت بالدم سنين طويلة…
وقطع لها الأكل لقطع صغيرة بمنتهى الهدوء.
بصتله بدهشة.
همست:
– “شكرًا.”
ما ردش.
رجع مكانه وقال:
– “كلي.”
وبينما كانت بتاكل…
رفعت عينها صدفة.
وشافت كريم.
قاعد على ترابيزة قريبة، بيحاول يبان مهم قدام رجل أعمال كبير.
قلبها انقبض.
لفت وشها بسرعة.
لكن آدم لاحظ.
سأل:
– “في إيه؟”
قالت بسرعة:
– “ولا حاجة… شفت حد أعرفه.”
اتبع نظرتها.
وشاف كريم فورًا.
سأل بهدوء مخيف:
– “الراجل اللي لابس بدلة رمادي؟”
تنهدت وقالت:
– “طليقي… قابلته الصبح في المخبز.”
ثبت آدم عينه عليه.
ثم قال:
– “هو ده السبب اللي خلاكي واقفة في الشارع كأن حد كسر قلبك؟”
قالت وهي بتحاول تنهي الكلام:
– “سيب الموضوع يا آدم… أنا تعبانة.”
قال بصوت هادئ لكنه مرعب:
– “قالك إيه؟”
قالت بسرعة:
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️قالت وهي بتحاول تتهرب: