بقيتي تخينة!”..حكايات_ميراا
ابتسم ابتسامة باردة وقال:
“أخيرًا… لقيت نقطة ضعف آدم السيوفي.”
ثم أغلق الشاشة وهو يتمتم:
“واللعبة الحقيقية… لسه ما بدأتش.”
يتبع…في صباح اليوم التالي…
استيقظت ندى على صوت زقزقة العصافير.
للحظة، نسيت كل اللي حصل.
لكن أول ما فتحت عينيها وشافت الأوضة الفخمة، افتكرت إنها بقت عايشة داخل عالم آدم السيوفي.
قامت ببطء، وحطت إيدها على بطنها.
ابتسمت وهي تهمس:
“صباح الخير يا حبيبي.”
نزلت للدور الأرضي.
اتفاجئت بسفرة كبيرة مليانة أكل.
وفواكه، وعصاير طازة، وأكلات مخصصة للحوامل.
دخلت مديرة المنزل وقالت باحترام:
“صباح الخير يا مدام.”
استغربت ندى من اللقب.
“أنا مش مدام.”
ابتسمت السيدة وقالت:
“أوامر الباشا إن حضرتك صاحبة البيت.”
قبل ما ترد…
دخل آدم.
كان لابس بدلة سودا، وساعته اللامعة في إيده، وملامحه هادئة كالعادة.
قعد على الكرسي المقابل ليها.
وقال باختصار:
“فطرتي؟”
هزت رأسها بالنفي.
فحط طبق قدامها بنفسه.
“الدكتور قال الحديد ما ينفعش على معدة فاضية.”
تنهدت وهي بدأت تاكل.
وبينما هما ساكتين…
دخل أحد الحراس بسرعة.
“يا باشا.”
رفع آدم عينه.
“اتكلم.”
“لقينا شريف.”
قال آدم بهدوء:
“فين؟”
“كان بيحاول يهرب من الميناء… لكن قبضنا عليه.”
مسح آدم فمه بالمنديل، ثم قام.
“خليه في المخزن.”
ندى قامت هي كمان.
“إنت رايح له؟”
“آه.”
“هتعمل فيه إيه؟”
بصلها ثواني.
ثم قال:
“هسأله كام سؤال.”
لكن ندى كانت عارفة إن كلمة “أسئلة” في قاموس آدم معناها حاجة تانية خالص.
اقتربت منه وقالت برجاء:
“لو سمحت… ما تقت/لوش قبل ما تعرف الحقيقة.”
نظر إليها طويلًا.
ثم قال بهدوء:
“وعد.”
ارتاحت قليلًا.
لكنها ما كانتش تعرف إن الحقيقة اللي مستنياهم…