طليقها الملياردير حكايات ميراا
اشتغلت شاشة على الحائط.
ظهر عليها تسجيل قديم.
صوت والدي آدم.
— لو وصلت للمرحلة دي، يبقى آدم عرف الحقيقة.
آدم اتجمد.
نادر نفسه اتغيرت ملامحه.
والتسجيل كمل:
— الأطفال الثلاثة مش الورثة الحقيقيين.
نادر همس:
— مستحيل…
التسجيل قال:
— الوريث الحقيقي…
وسكت ثواني.
ثم ظهرت صورة.
صورة طفل صغير.
أنا شهقت.
آدم بص لي.
لأن الطفل اللي في الصورة…
كان كريم.
آدم اتراجع خطوة.
— كريم؟
كريم، اللي كان واقف عند باب الغرفة، فقد لونه.
نادر قال بصوت مرتجف:
— لا…
أما أنا فبصيت لكريم.
— إنت كنت تعرف؟
كريم ما ردش.
آدم صرخ:
— كريم!
كريم رفع عينيه أخيرًا.
وقال:
— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة.
ثم أضاف:
— لكن ماكنتش أعرف إن الوريث…
بص لي.
— أنا.