طليقها الملياردير حكايات ميراا

بصيت لآدم.

ثم لوالده.

فهمنا الحقيقة في نفس اللحظة.

والد آدم هو اللي صنع سوء الفهم.

هو اللي حط الرسائل قدامه.

هو اللي خلاه يصدق إني بخونه.

هو اللي دمر جوازنا.

آدم قال بصوت منخفض:

— إنت دمرت حياتي.

والده رد:

— كنت بحمي اسم العيلة.

آدم هز راسه.

— لأ.

ثم بص لي.

— إنت دمرت حياتي عشان تحمي شركتك.

والده ابتسم ببرود.

— وإنت لسه مش فاهم.

آدم سأله:

— أفهم إيه؟

والده أشار لسامح.

— اسأله مين كان بيمول علاجه لمريم.

قلبي توقف.

بصيت لسامح.

— إيه؟

سامح سكت.

آدم قال:

— اتكلم.

سامح أخد نفسًا عميقًا.

— مريم ماكنتش بتتعالج من تأخر حمل بس.

بصيت له.

— أمال كنت بتعالج من إيه؟

سامح رد:

— كان عندها مشكلة ممكن تمنعها من الحمل نهائيًا.

آدم بص لي.

— وإنتِ ماقلتيليش؟

— ماكنتش أعرف.

سامح هز راسه.

— هي ماكنتش تعرف كل الحقيقة.

ثم أخرج ملفًا أخيرًا.

— لأن العلاج اللي نجح معاها…

حط الملف قدام آدم.

— كان ممولًا سرًا من والدك.

سكت الجميع.

آدم فتح الملف.

وقرأ أول صفحة.

ثم الثانية.

ثم رفع عينيه لأبيه.

— إنت دفعت تكاليف علاجها؟

والده قال:

— أيوه.

— ليه؟

ابتسم الرجل.

— لأننا كنا محتاجين طفلًا يحمل اسم الشناوي.

وشي اتجمد.

آدم بص لي.

وأنا حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.

لأن معنى كلامه كان واضح.

والد آدم ماكانش عايز أحفاد…

كان عايز وريث.

لكن سامح قال فجأة:

— استنى.

ثم أشار لآخر صفحة في الملف.

— دي أهم ورقة.

آدم قلب الصفحة.

وفجأة…

اتغيرت ملامحه بالكامل.

رفع الورقة قدامه.

وقال بصوت مش قادر يصدق:

— مستحيل…

قربت منه.

— إيه؟

مد لي الورقة.

وقرأت السطر الموجود في أسفلها.

“العينة الوراثية المستخدمة في العلاج لم تكن عينة آدم الشناوي.”

رفعت عيني ببطء.

— يعني إيه؟

سامح قال:

— يعني إن في حاجة حصلت في المعمل ليلة زرع الأجنة.

آدم بص لي.

وأنا بصيت له.

ثم سامح قال الجملة اللي كسرت كل شيء:

— واحد من التلاتة مش ابن آدم.

سكت.

ثم أضاف:

— والموضوع مش خطأ طبي.

— دي كانت جريمة متعمدة.

وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت طفل من خارج المخزن:

— ماما؟

اتجمدت.

كان صوت آدم الصغير.

فتحت عيني بصدمة.

— الولاد!

جريت ناحية الباب.

لكن والد آدم وقف قدامي.

وقال بهدوء:

— للأسف…

ثم ابتسم.

— دلوقتي فهمتي ليه كان لازم نرجعهم.دفعت إيده بعيد عني بكل قوتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *