طليقها الملياردير حكايات ميراا
الرسايل اللي شافها…
ماكانتش معناها أبدًا اللي هو افتكره.
وهو بيبص على الولاد التلاتة، بدأ كل شيء كان مصدقه عن ماضينا ينهار قدام عينيه.
لأن الحقيقة اللي هتغيّر حياته كلها…
كانت واقفة قدامه.
**3 أولاد.
3 نسخ صغيرة منه.
وأنا… كنت أمهم.**
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️آدم وقف قدامي وهو مش قادر يبعد عينيه عن الولاد.
واحد منهم كان لسه متعلق برقبتي، والتاني ماسك إيدي، والتالت واقف جنبي وباصص له بفضول.
آدم بلع ريقه بصعوبة.
وبعدين قال:
— ولادك؟
رفعت عيني له.
— أيوه.
صوته ارتعش:
— التلاتة؟
هزيت راسي.
— أيوه، التلاتة.
سكت.
كان واضح إنه بيحاول يستوعب حاجة عقله رافض يصدقها.
بص للولد اللي في حضني.
وبعدين للولد اللي واقف جنبي.
وبعدين للتالت.
ملامحهم كانت بتتكلم لوحدها.
نفس عينيه.
نفس الشعر.
حتى نفس الغمازة اللي كانت بتظهر في خده لما يبتسم.
آدم قرب خطوة.
— ممكن أعرف… مين أبوهم؟
سؤال بسيط.
لكن نبرته كانت مليانة خوف.
بصيت في عينيه مباشرة.
— إنت.
وشه اتجمد.
كأن العالم كله وقف في اللحظة دي.
الولد الصغير اللي في حضني بص له وقال ببراءة:
— ماما، هو مين الراجل ده؟
آدم رمش كذا مرة.
وبص لي.
— مريم… إنتِ بتقولي إيه؟
رديت بهدوء:
— بقولك الحقيقة اللي إنت ماكنتش عايز تسمعها من خمس سنين.
قرب أكتر.
— إنتِ كنتِ حامل؟
ضحكت ضحكة قصيرة، بس من غير أي فرحة.
— كنت حامل.
— وقت طلاقنا؟
— أيوه.
حط إيده على رأسه كأنه مش قادر يستوعب.
— ليه ماقولتيليش؟
السؤال خلاني أسكت ثواني.
وبعدين قلت:
— حاولت.
وشه اتغير.
— إمتى؟
— ليلة الطلاق.
افتكر.
ظهر الارتباك على ملامحه.
— أنا… مش فاكر.
— لأنك ماكنتش عايز تسمعني.
بصيت بعيد.
— كنت واقفة قدامك وبقولك إن في حاجة لازم تعرفها. إنت كنت بتزعق، والمحامي كان مستنيك، وإنت قلتلي وقتها…
وقفت لحظة.
لأن حتى بعد خمس سنين، الجملة كانت لسه بتوجع.
— “أي حاجة تخصك ماعدتش تهمني.”
آدم نزل عينيه للأرض.
كأنه لأول مرة يسمع كلامه القديم من منظور شخص تاني.
— مريم…
قاطعتُه:
— بعد الطلاق بأسبوع، عرفت إني حامل.
اتنفس بصعوبة.
— وليه مااتصلتيش بيا؟
— اتصلت.
رفع عينيه بسرعة.
— إيه؟
— خمس مرات.
سكت.
— وإنت ما رديتش.