طليقها الملياردير حكايات ميراا

كريم قال:

— يبقى لازم نعرف مكان نادر.

آدم فتح هاتفه.

— هنعرف.

— إزاي؟

— لأن عندي حاجة هو محتاجها.

أخرج السلسلة من رقبته.

— دي.

كريم فهم.

— رمز المشروع؟

آدم هز راسه.

— والجزء الوحيد من مفتاح التشفير اللي كان عند والدي.

قلت:

— يعني نقدر نوصل لملفات المشروع؟

— لو نادر محتاج السلسلة، يبقى عنده الجزء التاني.

كريم سكت لحظة.

ثم قال:

— وأنا عندي الجزء التالت.

بصينا له.

آدم قال:

— إنت؟

كريم أخرج قطعة معدنية صغيرة من جيبه.

كانت تحمل نفس العلامة.

— سامح سلمني دي قبل ما يختفي.

آدم قرب منه.

— ليه ماقولتش؟

كريم رد:

— لأن سامح قال لي ما أطلعهاش إلا لو رجع نادر.

وفجأة…

جاءت رسالة جديدة على هاتف مريم.

صورة للأولاد الثلاثة.

مأخوذة من داخل الفندق.

وتحتها جملة واحدة:

“أنا مش محتاج أسرق أولادك يا مريم.”

“هم هييجوا لي بنفسهم.”

رفعت عيني بصدمة.

لأن الصورة كانت ملتقطة قبل ثوانٍ.

والرجل اللي كان واقف خلف الأولاد في انعكاس المرآة…

كان يرتدي نفس معطف نادر.قلبي وقف.

بصيت للصورة مرة تانية.

الرجل كان واقف خلف الولاد مباشرة.

وشه مش واضح، لكن المعطف…

نفس المعطف اللي شفته في المستشفى قبل خمس سنين.

قلت:

— هو هنا.

آدم بص لي.

— مين؟

— نادر.

كريم خطف الموبايل.

— الصورة دي اتاخدت فين؟

بصيت في الخلفية.

— الفندق.

آدم اتوتر.

— الولاد في الفندق.

صرخت:

— لازم نرجع لهم!

جرينا ناحية العربية.

آدم كان بيتصل بالحراسة، لكن محدش رد.

— مفيش رد.

كريم قال:

— ده معناه إن حد قطع الاتصالات.

وصلنا الفندق بعد دقائق.

دخلنا الردهة بسرعة.

المكان كان هادي بشكل مرعب.

المربية كانت واقفة جنب المصعد.

وشها شاحب.

جريت عليها.

— الولاد فين؟

ما ردتش.

— الولاد فين؟!

أشارت ناحية المصعد.

— دخلوا مع رجل قال إنه من طرفك.

آدم صرخ:

— إمتى؟

— من حوالي خمس دقايق.

ضغطنا على زر المصعد.

لكن الأبواب ما فتحتش.

كريم بص للشاشة.

— المصعد واقف في الدور الأخير.

آدم اتجه للسلم.

— نطلع.

جريت وراه.

كل خطوة كانت كأنها سنة.

لحد ما وصلنا الدور الأخير.

الباب كان مفتوح.

دخلنا.

المكان كان فاضي.

لكن على الطاولة…

كان فيه ثلاثة أكواب لبن.

وفي المنتصف ورقة.

أخذتها بإيدي.

كان مكتوب:

“متدوريش عليهم.”

انهرت.

— ولادي!

آدم مسك كتفي.

— هنلاقيهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *