مكنتش أكتر من نادلة. حكايات_ميراا
ابتسم كريم بهدوء.
“شراء أسهم لا يعني إنك هتاخد الشركة.”
اقترب سليم خطوة.
“يمكن.”
“لكن عندي طريقة تانية.”
ووضع ملفًا على الطاولة.
فتحه كريم…
فتغيرت ملامحه لأول مرة.
في الداخل كانت صور لنـدى.
صور لها وهي تدخل الأكاديمية.
وصور أمام الورشة.
وصورة التُقطت لها وهي تتمشى مع كريم الليلة الماضية.
رفع كريم رأسه ببطء.
وقال بصوت منخفض:
“إنت بتهددني؟”
ابتسم سليم.
“لا.”
“أنا فقط بقولك إن أي قرار هتاخده من النهارده… لازم تفتكر إن في ناس ممكن تدفع تمنه.”
نهض كريم من مكانه.
وأغلق الملف بقوة.
وقال:
“لو كنت فاكر إنك هتكسب لما تدخل شخص بريء في لعبتك…”
“يبقى إنت ما تعرفنيش.”
ثم خرج من القاعة مباشرة.
أول اتصال أجراه…
كان لندى.
لكن هاتفها…
كان مغلقًا.
وفي نفس اللحظة، كانت ندى تخرج من باب الفندق بعدما وصلتها رسالة قصيرة تقول:
“أنا تحت الفندق. كريم.”
ابتسمت وهي نزلت بسرعة.
لكن السيارة التي كانت تنتظرها…
لم يكن كريم بداخلها.
وما إن فتحت الباب…
حتى شعرت بيد قوية تُغطي فمها من الخلف.
واختفى صوتها وسط ضجيج شوارع فلورنسا.
يتبع…انطلقت السيارة بسرعة قبل أن تتمكن ندى من الصراخ.
لكن بعد ثوانٍ…
قال الرجل الجالس بجوارها بهدوء:
“شيل إيدك عنها.”
ابتعد الرجل الذي كان يغطي فمها فورًا.
تنفست ندى بسرعة وهي تنظر حولها بخوف.
“إنتوا مين؟!”
خلع الرجل الجالس أمامها نظارته السوداء.
كان في أوائل الستينيات، وملامحه هادئة على عكس ما توقعت.
قال:
“أنا آسف على الطريقة.”
“لكن لو كنا سيبناكي قدام الفندق… كان هيتم خطفك فعلًا.”
ندى لم تصدق.
“إيه؟!”
أخرج جهازًا لوحيًا ووضعه أمامها.
كانت عليه تسجيلات من كاميرات الفندق.
ظهر فيها رجلان يراقبان المدخل منذ الصباح.
ثم ظهرت السيارة التي أرسلت الرسالة المزيفة باسم كريم.
قال الرجل: