زعيم المافيا. حكايات ميراا
الرجل ابتسم.
— افتكرتيني.
سارة بدأت تتنفس بسرعة.
— ابعد عني.
— لو كنت عايز أأذيكي، كنت عملت ده من بدري.
— إنت عايز إيه؟
الرجل حط كرسي جنب سريرها.
— عايز الحقيقة.
سارة سكتت.
— مين كانت الست اللي شفتيها زمان؟
سارة بصت له بخوف.
— مش هقول.
— لازم تقولي.
— لأ.
الرجل أخرج صورة قديمة.
حطها قدامها.
سارة أول ما شافتها، بدأت تبكي.
— لا…
— تعرفي الرجل ده؟
سارة أومأت.
— أبو أحمد.
— وعارفه مين واقف جنبه؟
سارة همست:
— عمي.
الرجل ابتسم.
— بالضبط.
سارة قالت:
— بس هو مات.
— الناس اللي زيّه ما بتموتش بسهولة.
سارة سكتت.
ثم قالت:
— إنت كنت معاه.
الرجل رد:
— زمان.
— ودلوقتي؟
— دلوقتي أنا عايز أخرج.
سارة بصت له.
— إزاي؟
— عن طريقك.
—
في اللحظة نفسها، باب الغرفة اتفتح.
أحمد دخل.
وخلفه ياسين ونورهان.
الرجل وقف.
سارة صرخت:
— أحمد!
الرجل أخرج س/لاحه.
لكن ياسين كان أسرع.
اندفع عليه.
سقط الاثنان على الأرض.
أحمد سحب سارة بعيدًا.
نورهان قربت منها.
— إنتِ كويسة؟
سارة هزت رأسها.
— هو كان بيسألني عن أمك.
نورهان تجمدت.
— ليه؟
سارة بصت لها.
— عشان عارف إنها عايشة.
أم نورهان، اللي كانت وصلت مع أحد الرجال، دخلت الغرفة.
الرجل أول ما شافها…
ابتسم.
— لسه عايشة.
أم نورهان قالت:
— وإنت لسه بتشتغل عندهم.
الرجل ضحك.
— مش عندهم.
ثم بص لأحمد.
— عند عمك.
أحمد تجمد.
— عمي فين؟
الرجل قال:
— أقرب مما تتخيل.
وقبل ما يكمل…
صوت خطوات جاء من الممر.
خطوات هادئة.
منتظمة.
وبعدين ظهر رجل مسن عند باب الغرفة.
أحمد اتجمد.
نورهان بصت له.
ياسين رفع س/لاحه.
الرجل ابتسم.
— كفاية لعب.
أحمد قال بصوت منخفض: