زعيم المافيا. حكايات ميراا
سمعوا صوت تصفيق.
مرة.
مرتين.
ثلاث مرات.
من أعلى السلم.
ظهر رجل في الظلام.
خالد.
قال:
— ممتاز.
أحمد رفع س/لاحه.
— انتهى الموضوع.
خالد ضحك.
— لأ.
ثم بص لنورهان.
— بدأ.
نورهان قالت:
— إنت عايز إيه؟
خالد رد:
— الحقيقة.
— أي حقيقة؟
— مين البنت الرابعة.
ثم أخرج جهازًا لوحيًا.
ضغط عليه.
ظهر فيديو مباشر.
سارة كانت في المستشفى.
لكن الغرفة فاضية.
سريرها مرتب.
وأجهزة المراقبة شغالة.
نورهان شهقت.
— سارة!
خالد ابتسم.
— أخدناها.
أحمد اندفع ناحيته.
لكن خالد ضغط زرًا.
انغلق باب حديدي بينهم.
خالد قال:
— عندكم عشر دقائق.
— لو ما عرفتشوا مين البنت الرابعة…
توقف.
ثم ابتسم.
— سارة مش هتشوف الصبح.
نورهان صرخت:
— خالد!
لكنه اختفى.
أحمد ضرب الباب بقبضته.
— افتح الباب!
ياسين قال:
— مش هيفتح.
نورهان بصت للساعة.
9 دقائق و42 ثانية.
ثم تذكرت شيئًا.
الرسالة.
السلسلة.
الشريحة.
وسارة.
وفجأة قالت:
— أنا عارفة مين البنت الرابعة.
أحمد وياسين بصوا لها.
— مين؟
نورهان رفعت عينيها.
— أنا.
سكت الجميع.
ثم أضافت:
— لكن مش بالمعنى اللي إحنا فاهمينه.
وأخرجت السلسلة من رقبتها.
— البنت الرابعة مش شخص.
— دي هوية.
ثم فتحت القلب الفضي مرة أخرى.
ولقت تحت الشريحة…
ورقة صغيرة جدًا.
مكتوب عليها أربعة أسماء.
ثلاثة منهم مشطوب عليهم.
والاسم الرابع…
سارة منصور.
نورهان شهقت.
— سارة هي المفتاح.
أحمد قال:
— مفتاح لإيه؟
نورهان قلبت الورقة.
وفي الخلف كان مكتوب:
“عندما تتذكر سارة ما حدث ليلة اختفاء أمك، ستعرفون أين خبأ خالد الدليل الأخير.”
ثم جاء صوت مؤقت العد التنازلي.
8:00
7:59
7:58
ونورهان قالت: