زعيم المافيا. حكايات ميراا
— اسمه خالد.
ثم اقترب من الكاميرا.
— وهو مش من الدائرة.
سكت لحظة.
— هو الشخص اللي أسسها.
نورهان شعرت ببرودة تسري في جسدها.
ثم جاء صوت خالد من خلفه:
— خلصت؟
التسجيل انتهى.
الشاشة أصبحت سوداء.
لكن بعدها مباشرة…
ظهر ملف جديد.
لم يفتحه أحد.
وكان عنوانه:
“البنت الرابعة.”
نورهان همست:
— بنت رابعة؟
أمها بدأت تبكي.
ياسين بص لأبيه.
وأحمد وقف عاجزًا عن الكلام.
وفجأة…
وصلت رسالة إلى هاتف نورهان.
“لو عايزة تعرفي مين هي البنت الرابعة… تعالي للمطعم اللي بدأت فيه الحكاية.”
وتحت الرسالة صورة حديثة.
صورة للنادلة التي كانت تعمل مكان نورهان في تلك الليلة.
لكن وجهها كان عليه علامة حمراء.
والرسالة الأخيرة كانت:
“هي الهدف القادم.”نكمل ❤️🔥
نورهان أول ما شافت الصورة، قامت من مكانها.
— لازم نروح المطعم.
أحمد وقف قدامها.
— لأ.
— البنت دي في خطر.
— وده بالضبط اللي هما عايزينه.
نورهان رفعت السلسلة.
— كل مرة بنهرب، حد تاني بيتأذي.
ياسين قال بهدوء:
— المرة دي نروح إحنا اللي بنحط الفخ.
أحمد بص له.
— إزاي؟
ياسين أخرج هاتفه.
— الرسالة اتبعت من رقم مؤقت.
— تقدر تحدد مكانه؟
— أقدر أحدد آخر نقطة اتفتح منها.
ثواني.
ثم ظهر عنوان.
ياسين بص للشاشة.
— مش المطعم.
نورهان عقدت حواجبها.
— أمال فين؟
— مبنى قديم تابع لعيلة منصور.
أحمد اتجمد.
— أي مبنى؟
ياسين رفع عينيه.
— المستودع رقم 17.
أحمد سكت.
نورهان سألته:
— إيه؟
— المستودع ده مقفول من 15 سنة.
أم نورهان شهقت.
— مش مقفول.
الجميع بص لها.
— إيه؟
قالت:
— أنا كنت هناك.
نورهان قربت منها.
— إمتى؟
— ليلة ما اختفيت.
أحمد قال:
— إنتِ بتقولي إن المستودع ده كان مكان اختفائك؟
أم نورهان أومأت.
— وهناك شفت خالد لأول مرة.