زعيم المافيا. حكايات ميراا
— الرجل حطه في عربية.
نورهان سألت:
— العربية كانت لمين؟
سارة فتحت عينيها.
— لوالدك.
نورهان حسّت بقشعريرة.
ثم قالت:
— آدم؟
سارة هزت رأسها.
— لأ.
سكتت.
— كان طفل تاني.
نورهان وقفت.
— طفل تاني؟
سارة قالت:
— أيوه.
— يعني آدم وياسين؟
سارة هزت رأسها.
— لأ.
ثم قالت الجملة التي جعلت نورهان تفقد القدرة على الكلام:
— الطفل الثالث كان بنت.
—
في مكان آخر من المدينة…
كانت العمة تقف أمام شاشة كبيرة.
ظهر عليها رجل مجهول.
— حصلت مشكلة.
قالت:
— عارفة.
— الشريحة خرجت من المصنع.
— مين معاها؟
— نورهان.
سكت الرجل.
ثم قال:
— إذًا بدأ الوقت.
العمة سألته:
— هتعمل إيه؟
— هنخليها تشغل الشريحة بنفسها.
— وإزاي؟
الرجل ابتسم.
— هنخليها تفتكر إن أمها هي الخائنة.
—
في بيت سارة، وصل أحمد بجهاز خاص.
حط الشريحة فيه.
الشاشة اشتغلت.
ملف واحد فقط.
2010_08_17
نورهان قربت.
— ده تاريخ ميلادي.
أحمد ضغط تشغيل.
ظهر تسجيل قديم.
أبو نورهان كان واقف أمام كاميرا.
وجهه كان متوترًا.
قال:
— لو أنتِ بتشوفي التسجيل ده، يبقى الحقيقة خرجت.
نورهان قربت من الشاشة.
— أنا عارف إنك هتكرهي أمك.
أم نورهان شهقت.
— لأ…
التسجيل كمل:
— لكن ما تصدقيش إنها خانتك.
نورهان بصت لأمها.
— كملي.
أبوها قال:
— الشخص اللي خان العيلة…
سكت.
ثم ظهر رجل آخر خلفه.
نورهان قربت من الشاشة.
أحمد وقف فجأة.
— استنى.
الرجل في الخلف كان واضحًا الآن.
ملامحه كانت مألوفة.
نورهان قالت:
— أنا شفته قبل كده.
أحمد قال:
— مين؟
نورهان أشارت للشاشة.
— ده الرجل اللي كان في المستشفى.
الرجل نفسه الذي دخل غرفة سارة متخفيًا في زي طبيب.
التسجيل استمر.
أبوها قال: