زعيم المافيا. حكايات ميراا

 

— انزلي!

 

أمها دخلت بسرعة وأغلقت الباب.

 

— الصندوق.

 

أحمد بص لها.

 

— إيه الصندوق؟

 

— هو السبب.

 

— في إيه؟

 

— الدليل.

 

أحمد بص للصندوق الأسود.

 

— دليل على إيه؟

 

أم نورهان قالت:

 

— أبوك ما كانش لوحده.

 

سكت أحمد.

 

— كان فيه حد أعلى منه.

 

نورهان بصت لأمها.

 

— مين؟

 

أمها بدأت تبكي.

 

— الشخص اللي قت/ل كل الناس اللي حاولت تتكلم.

 

أحمد قرب منها.

 

— اسمه.

 

الأم هزت رأسها.

 

— لو قلت اسمه… هنموت كلنا.

 

صوت ضربات قوية على الباب الخارجي دوّى في القصر.

 

أحمد بص لرجاله.

 

— الوقت بيخلص.

 

رجع للصندوق.

 

دخل المفتاح.

 

لفه.

 

تك.

 

الصندوق اتفتح.

 

لكن بدل ما يلاقي أوراق أو فلوس…

 

كان جواه جهاز تسجيل صغير.

 

وصورة.

 

أحمد مسك الصورة.

 

وشه اتغير.

 

نورهان قربت.

 

الصورة كانت قديمة.

 

فيها أربعة أشخاص واقفين جنب بعض.

 

والد أحمد.

 

والد نورهان.

 

رجل ثالث مجهول.

 

وامرأة شابة…

 

أم نورهان.

 

لكن المفاجأة ما كانتش في الأشخاص.

 

كانت في الطفل الصغير اللي واقف قدامهم.

 

طفل عمره حوالي خمس سنين.

 

أحمد بص للصورة.

 

— مين ده؟

 

أم نورهان قالت بصوت مكسور:

 

— أخوك.

 

نورهان اتجمدت.

 

— أخويا؟

 

أمها أومأت.

 

— كان عندك أخ.

 

أحمد بص لنورهان.

 

— إنتِ ما كنتيش تعرفي؟

 

نورهان هزت رأسها بعنف.

 

— لأ.

 

أمها قربت.

 

— أبوكي أخده منكِ وإنتِ صغيرة.

 

— ليه؟

 

— لأنه كان محتاج يضمن إني ما أتكلمش.

 

نورهان بدأت تبكي.

 

— فين هو؟

 

أمها سكتت.

 

— ماما… فين أخويا؟

 

أمها أغمضت عينيها.

 

— مات.

 

نورهان انهارت على الكرسي.

 

لكن أحمد ما اتحركش.

 

كان مركز في الصورة.

 

لأنه لاحظ شيئًا.

 

الرجل الثالث في الصورة…

 

كان لابس خاتم فضي عليه شعار غريب.

 

نفس الشعار اللي كان موجودًا على الملف اللي لاقاه رجاله في المستشفى.

 

أحمد قال:

 

— أنا أعرف الرمز ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *