زعيم المافيا. حكايات ميراا

كان الفيديو لوالدها.

 

وكان واقف في نفس الغرفة.

 

لكن كان فيه شيء أخطر.

 

كان بجانبه رجل آخر.

 

نورهان بصت للشاشة.

 

— مين ده؟

 

أحمد اقترب.

 

وشه اتغير.

 

— عمي.

 

نورهان التفتت له.

 

— عمك؟

 

— أخو أبويا.

 

الرجل ابتسم.

 

— هو اللي كان بيدير كل حاجة.

 

أحمد شد قبضته.

 

— كان المفروض يكون مات من عشر سنين.

 

— ما ماتش.

 

صمت.

 

ثم قال:

 

— وهو اللي أمر باختفاء أمك.

 

نورهان بصت لأمها.

 

— إنتِ هربتي منه؟

 

أمها أومأت.

 

— هو قت/ل أبوكي.

 

نورهان تجمدت.

 

— إيه؟

 

— أبوكي كان عايز يخرج من الشغل.

 

— وإنتِ؟

 

— كنت عايزة آخدك إنتِ وياسين وأهرب.

 

ياسين قال بهدوء:

 

— لكنه سبقنا.

 

نورهان بصت له.

 

— إزاي؟

 

— أخدني وأنا عندي خمس سنين.

 

أمها غمضت عينيها.

 

— وخلاني أصدق إن أمك ماتت.

 

ياسين أكمل:

 

— وبعدها رباني بعيد عنكم.

 

نورهان قربت منه.

 

— ليه؟

 

— عشان أبقى واحد منهم.

 

— واحد مين؟

 

ياسين بص لأحمد.

 

— واحد من رجال الدائرة.

 

أحمد سكت.

 

ثم قال:

 

— يعني كنت واحد منهم؟

 

— كنت أعمل لصالحهم.

 

— ودلوقتي؟

 

ياسين بص لأخته.

 

— دلوقتي أنا بحاول أخلص منهم.

 

وفجأة…

 

دوّى صوت صفارات الشرطة من الخارج.

 

الرجل المسلح بص للشباك.

 

— واضح إننا اتأخرنا.

 

أحمد بص لياسين.

 

— إنت اللي اتصلت بالشرطة؟

 

— أيوه.

 

— ليه؟

 

— عشان لو حصل لي حاجة، كل الملفات تتبعت للشرطة.

 

أحمد ابتسم لأول مرة.

 

— ذكي.

 

لكن قبل ما يكمل…

 

جاء صوت من جهاز الاتصال.

 

— أستاذ أحمد!

 

أحمد رد:

 

— قول.

 

— الشرطة وصلت، لكن عندنا مشكلة.

 

— إيه؟

 

— رئيس القوة طلب يقابلك بنفسه.

 

— وبعدين؟

 

صمت الرجل ثانيتين.

 

— هو نفس الشخص الموجود في الصورة.

 

أحمد بص للصورة.

 

الرجل الرابع.

 

الشخص اللي كانوا فاكرينه مجرد واحد من رجال الدائرة.

 

لكن ياسين قال:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *