شاب مصري اشترى 90 عجل

يوسف فضل واقف قدام الكراسة، مش قادر يرمش.

اسم والده كان مكتوب قدامه بوضوح.

والده.

رجع خطوة لورا.

«مستحيل…»

الحاجة زينب دخلت الأوضة، وأول ما شافت وشه قالت:

«لقيت الحقيقة؟»

يوسف رفع الكراسة.

«ماما… بابا كان شريك في قتل جدي؟»

الحاجة زينب اتجمدت.

وبعد ثواني، قالت:

«أنا كنت خايفة اليوم ده ييجي.»

يوسف بص لها.

«يعني كنتِ عارفة؟»

دموعها نزلت.

«كنت أعرف إن أبوك كان موجود يوم حصلت المشكلة… لكن عمري ما عرفت هو عمل إيه بالظبط.»

يوسف قلب الصفحات بسرعة.

وكان فيه تسجيل مكتوب بخط جده، كأنه رسالة أخيرة:

«ابني اتورط مع ناس طمعانة في الأرض. حاولت أبعده عنهم، لكنه كان ضعيف قدام المال.»

يوسف حس بوجع في صدره.

لكن الجملة اللي بعدها كانت أغرب:

«ومع ذلك… لا أعتقد أنه قادر على قتلي.»

يوسف رفع عينه.

يعني جده نفسه كان شاكك في والده…

لكن ما كانش متأكد.

وفي آخر الصفحة، كان فيه رقم وتاريخ.

الدكتور كريم لما شافهم قال:

«ده تاريخ تسجيل أرض قديم.»

يوسف سأل:

«تسجيل إيه؟»

«مش عارف. لازم نرجع للأرشيف.»

في اليوم التالي، ذهبوا للمصلحة المختصة.

وبعد ساعات من البحث، ظهر مستند قديم.

كان عبارة عن تنازل مؤقت عن جزء من الأرض.

لكن التوقيع كان باسم شخص آخر.

يوسف قرب الورقة.

ثم قال:

«التوقيع ده مزور.»

المحامي فؤاد بص له.

«إزاي عرفت؟»

يوسف رد:

«لأن عندي عقد أصلي بنفس التوقيع.»

وبالفعل، بعد فحص المستندات، ثبت إن التوقيع مزور.

لكن المفاجأة كانت في اسم الشخص اللي استخدم التوكيل المزور.

الحاج صابر الجندي.

المحامي ضرب بإيده على المكتب.

«كده بدأنا نفهم.»

صابر ما كانش عايز الأرض عشان الزراعة.

كان عايز الأرض بسبب المياه الجوفية.

والمياه كانت تساوي ثروة ضخمة.

لكن السؤال الأهم ظل موجودًا:

لماذا والد يوسف متورط؟

في المساء، رجع يوسف للمزرعة.

كان واقف جنب الحظيرة لما سمع صوت عربية.

عربية قديمة وقفت أمام البوابة.

نزل منها رجل.

يوسف عرفه فورًا.

والده.

وقف الاثنان قدام بعض.

سنين من الغياب كانت بينهم.

والده قال:

«كنت عارف إنك هتوصل للحقيقة.»

يوسف رد بغضب:

«إنت قتلت جدي؟»

والده سكت.

«رد!»

«لا.»

يوسف اتفاجئ.

والده كمل:

«أنا غلطت… بس ما قتلتش أبويا.»

«أمال ليه اسمك موجود في الكراسة؟»

والده بص للأرض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *