شاب مصري اشترى 90 عجل

ولو ما لاقاش حل…

كل اللي عمله طول الشهور اللي فاتت هيروح هدر.

في اللحظة دي، الحاجة زينب بصت ناحية سقف البيت القديم.

وقالت:

«اطلع أوضة جدك.»

يوسف استغرب.

«ليه؟»

«دور على كراسات جدك الكبير.»

«كراسات إيه؟»

بصت له وقالت:

«الكراسات اللي العيلة كلها قررت تتجاهلها بقالها أكتر من 40 سنة.»

يوسف طلع الدور التاني.

الأوضة كانت مليانة تراب وصناديق قديمة.

وبعد بحث طويل، لقى صندوق خشب صغير.

فتحه.

جواه 9 كراسات سودا.

أول واحدة كان مكتوب عليها تاريخ من سنة 1968.

وتحت التاريخ اسم جده الأكبر:

عبدالرحمن عبدالسلام.

قعد يوسف على الأرض وبدأ يقلب الصفحات.

كان فيها ملاحظات عن الأرض.

المياه.

نوع التربة.

أماكن الزراعة.

وأغرب من كل ده… ملاحظات عن تربية المواشي.

قرأ لساعات.

وفي اليوم التالت، لقى جملة خلت قلبه يدق بسرعة:

«الأرض دي عمرها ما كانت فقيرة… إحنا بس بقالنا نص قرن بنسألها السؤال الغلط.»

يوسف فضل باصص للجملة.

وبعدين رجع يقرأ الصفحة اللي بعدها.

ولأول مرة، اكتشف إن أرض عيلته المهجورة كانت مخبية سرًا ممكن يغير مستقبل المزرعة كلها… ويخلي نفس الناس اللي ضحكت عليه واقفة على بابه تطلب منه المساعدة.

يتبع…

مين عاوز التكمله ؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋

شاب مصري اشترى 90 عجل مريض كانوا بيكحّوا، والكل افتكره مجنون… وبعدها وباء ضرب مواشي المنطقة كلها، إلا مواشيه!الجزء الثاني — سر الأرض القديمة

فضل يوسف قاعد على الأرض، والكراسة مفتوحة قدامه.

الجملة كانت لسه بتتردد في دماغه:

«الأرض دي عمرها ما كانت فقيرة… إحنا بس بقالنا نص قرن بنسألها السؤال الغلط.»

قلب الصفحة بسرعة.

كان جده الأكبر كاتب:

«اللي يزرع الأرض دي قمح، هيحصد قليل. واللي يزرعها برسيم، هيعرف قيمتها.»

يوسف وقف فجأة.

«برسيم؟!»

رجع للكراسة.

كان فيه رسم قديم للمزرعة، وعليه علامات حوالين جزء معين من الأرض.

وتحت الرسم مكتوب:

«المياه قريبة من السطح في الناحية الشرقية… لكن لازم الحفر في المكان الصح.»

يوسف أخد الكراسة ونزل يجري.

الحاجة زينب كانت لسه في المطبخ.

«لقيت حاجة؟»

حط الكراسة قدامها.

«جدّي كان عارف إن الأرض فيها مياه.»

بصت للكراسة، وسكتت.

يوسف قال:

«إنتِ كنتِ عارفة؟»

هزت راسها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *