شاب مصري اشترى 90 عجل

«لأني كنت واحد من الناس اللي خانوه.»

يوسف سكت.

«أنا كنت محتاج فلوس. وصابر استغل ده. قال لي إننا هنبيع جزء من الأرض، ونخلص من الديون.»

«وإنت وافقت؟»

«أيوه.»

يوسف ضحك بمرارة.

«وبعدين؟»

والده قال:

«لما أبويا اكتشف اللي عملته… واجهني.»

«وحصل إيه؟»

«حصلت خناقة. أنا مشيت وأنا غضبان.»

سكت.

«وبعدها بساعات… أبويا مات.»

يوسف بص له.

«وصابر؟»

والده قال:

«هو اللي كان موجود بعدي.»

ثم أخرج هاتفه.

«لكن عندي دليل.»

فتح تسجيلًا صوتيًا قديمًا.

صوت رجل كان بيتكلم مع صابر.

والصوت قال بوضوح:

«لو عبدالرحمن ما مضاش، هنخلص منه.»

يوسف حس بقشعريرة.

ثم سمع صوت صابر:

«سيبهولي.»

انتهى التسجيل.

يوسف رفع عينه.

«إنت كنت محتفظ بالتسجيل ده كل السنين دي؟»

والده قال:

«كنت خايف.»

«وخايف ليه دلوقتي؟»

«لأن صابر عرف إنك لقيت الكراسات.»

وقبل ما يكمل…

جاء صوت فرامل قوية أمام المزرعة.

ثم انطفأت أنوار البيت.

الحاجة زينب صرخت من الداخل:

«يوسف!»

يوسف جرى.

لكن قبل ما يوصل…

سمع صوت شيء يتحطم.

دخل البيت.

لقى الكراسة رقم 9 على الأرض.

والصفحة الأخيرة ممزقة.

وعلى الحائط كانت مكتوبة جملة بالتراب:

«أبوك قال الحقيقة… لكن ما قالش كلها.»

يوسف بص لوالده.

والده كان واقف عند الباب.

وشه تحول للون أبيض.

لأن الرسالة لم تكن موجهة ليوسف فقط.

كان تحتها اسم واحد:

«عبدالله عبدالسلام.»

اسم والد يوسف.

ثم سمعوا صوت رجل من خارج البيت:

«لو عايز تعرف الحقيقة كاملة يا يوسف… تعالى لوحدك عند البئر القديم قبل الفجر.»

يوسف فتح الباب.

لكن ما كانش فيه حد.

فقط ظرف أسود على الأرض.

فتحه.

جواه صورة واحدة.

صورة لجده قبل وفاته بيوم.

واقف قدام البئر القديم…

وبجواره رجل يشبه يوسف بشكل مخيف.

يوسف بص لوالده.

«مين ده؟»

والده لم يرد.

يوسف قرب الصورة من وجهه.

وفي الخلف كان مكتوب:

«ده أخوك.»

يتبع…الجزء السابع — الأخ اللي ما حدش قال ليوسف عنه

يوسف فضل واقف وهو ماسك الصورة.

«أخويا؟!»

بص لوالده.

«إنت عندك ابن تاني؟»

والده ما ردش.

يوسف صرخ:

«رد عليا!»

والده قال بصوت مكسور:

«أيوه.»

يوسف حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه.

«من مين؟»

«من أمك.»

«إيه؟»

والده سكت لحظة.

«قبل ما أتجوز أمك… كان فيه طفل.»

يوسف قال:

«وأنا؟»

«إنت ابني من أمك… لكن الطفل ده كان من علاقة قديمة.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *