شاب مصري اشترى 90 عجل
المياه.
حتى الحاج صابر…
بدأ يبدو كأنه جزء من لعبة أكبر.
لكن فجأة، سمعوا صوت سيارة.
آدم قال:
«لازم تمشي.»
يوسف قال:
«مين؟»
آدم بص ناحية الطريق.
«صابر.»
لكن العربية توقفت.
ونزل منها الحاج صابر وحده.
رفع إيده وقال:
«متخافش يا يوسف.»
يوسف رد:
«إنت عايز إيه؟»
صابر قال:
«عايز أقول لك الحقيقة قبل ما يفوت الأوان.»
يوسف ضحك بسخرية.
«بعد كل اللي عملته؟»
صابر بص لآدم.
ثم قال:
«هو قال لك إنه أخوك؟»
يوسف اتوتر.
«أيوه.»
صابر ابتسم ابتسامة غريبة.
«يبقى خدعوك.»
آدم صرخ:
«ما تسمعش كلامه!»
صابر قال:
«اسأل أبوك.»
يوسف التفت.
لكن والده كان واقف بعيدًا.
وشه شاحب.
وصابر قال الجملة اللي هدمت آخر جزء من ثقة يوسف في عيلته:
«آدم مش أخوك… آدم هو ابن الحاج صابر.»
يوسف بص لآدم.
آدم لم ينكر.
فقط قال:
«أنا كنت هقول لك.»
وفي اللحظة دي…
سمعوا صوت طلقة في الهواء.
ثم سقط الرجل العجوز الذي كان يعرف أسرار جده على الأرض.
يوسف جرى نحوه.
كان لسه حيًا.
فتح عينيه بصعوبة وقال:
«يوسف… اسمعني…»
«مين ضربك؟»
الرجل أمسك إيده وقال:
«السر الحقيقي… مش في الأرض.»
ثم نظر ناحية آدم.
وقال:
«السر… في دمك.»
وأغمض عينيه.
يوسف رفع رأسه بصدمة.
لأن آدم كان واقفًا أمامه…
وفي يده الظرف الأصلي الذي اختفى من كراسة جده.
يتبع…الجزء الثامن — الدم اللي كان مستخبي
يوسف بص لإيد آدم.
الظرف الأصلي كان في إيده.
«إنت أخدته؟»
آدم ما ردش.
يوسف قرب منه.
«آدم… إنت كنت عايز إيه من البداية؟»
آدم بص له، وكانت عينيه مليانة خوف.
«كنت عايز أعرف الحقيقة زيك.»
الحاج صابر صرخ:
«كفاية كذب!»
يوسف لف له.
«إنت اسكت! أنت آخر واحد أصدق كلمة منه.»
صابر سكت.
وفي اللحظة دي، الدكتور كريم وصل ومعاه الشرطة بعد ما سمع صوت الطلقة.
الرجل العجوز كان لسه عايش، وتم نقله للمستشفى.
أما يوسف، فأصر إن الظرف يتفتح قدام الجميع.
جواه كانت فيه ورقة واحدة.
كتب عليها جد يوسف:
«لو وصلت الورقة دي لحد من أحفادي، يبقى كل محاولات إخفاء الحقيقة فشلت.»
يوسف بدأ يقرأ.
«الأرض ليست ملكًا لمن يملك المال… الأرض ملك لمن يحافظ عليها.»
ثم قلب الورقة.
وكانت هناك نتيجة تحليل قديمة.
اسم يوسف مكتوب عليها.
لكن تاريخ التحليل كان قبل ولادته بشهور.
يوسف اتصدم.
«إيه ده؟»