جوزي كان فاكر حكايات ميراا
وفي إيده ملف.
بص لي.
وبعدين قال:
— مريم… أخيرًا.
وقفت قدام أولادي.
— إنت عايز إيه؟
ابتسم.
— نفس اللي كان أبوكي عايز يحميه.
رفع الملف.
— الحقيقة.
ثم بص لياسر.
— لكن الحقيقة دي هتدمر أحمد.
سألته:
— وإنت ليه مهتم بأحمد؟
ضحك.
— لأني مش أخوه بس.
سكت.
— أنا شريكه.
حسيت إن الدنيا وقفت.
قال كريم:
— وأحمد هو اللي خانني.
ياسر اندفع ناحيته.
لكن كريم رفع إيده.
— استنى.
وبص لي.
— قبل ما تحكمي عليا، اسألي نفسك سؤال واحد.
— إيه؟
قال:
— مين اللي دفع لأحمد فلوس عشان يتجوزك؟
سكت.
— ومين اللي كان مستني بعد عشر سنين ياخد نصيب أبوكي؟
بصيت لياسر.
وبعدين لكريم.
وفي اللحظة دي…
سمعت صوت خطوات جديدة عند الباب.
التفتنا جميعًا.
دخل أحمد.
لكن المرة دي…
ماكانش جاي لوحده.
كان معاه الشرطة.
وقال:
— خلصت اللعبة.
كريم ابتسم.
— لأ يا أحمد.
ورفع الملف.
— اللعبة بدأت دلوقتي.
وبعدين رماه قدامي.
الملف وقع مفتوح.
وفي أول صفحة…
كان فيه عقد زواج قديم.
اسمي أنا.
واسم أحمد.
لكن التاريخ…
كان قبل ما أقابل أحمد لأول مرة بثلاث شهور.
شهقت.
— إيه ده؟
أحمد بص لي.
وشه انهار.
قال بصوت منخفض:
— مريم…
— إنت كنت متجوزني قبل ما تتجوزني؟
ما ردش.
كريم ضحك.
— لأ.
وبص لي.
— الورقة دي بتثبت إن جوازك من أحمد من تسع سنين…
ماكانش أول جواز ليه.
والاسم اللي كان مكتوب تحت خانة الزوجة السابقة…
خلاني أحس إن قلبي توقف.
لأنها كانت:
نورا.فضلت باصة للاسم كأني مش فاهمة الحروف.
نورا.
العشيقة اللي دخل بيها أحمد بيتنا الليلة دي.
الست اللي قال لي بمنتهى البرود إنها هتعيش في جناح الضيوف.
هي نفسها…
كانت مكتوبة في عقد زواج قديم.
رفعت عيني لأحمد.
— إنت كنت متجوز نورا؟
أحمد ما ردش.
كريم قال:
— مش بس كان متجوزها.
بص لي.
— هو ونورا اتجوزوا قبل ما يتجوزك بثلاث سنين.
حسيت بدوخة.
— يبقى إزاي؟
كريم ابتسم.
— لأن الجواز ده اتلغى رسميًا.
اتنهدت.
— طب ليه ماقالليش؟
أحمد أخيرًا اتكلم:
— لأن الموضوع انتهى.
صرخت:
— انتهى؟!
بصيت له وأنا مش مصدقة.
— إنت أخفيت عني إنك كنت متجوز واحدة لمدة ثلاث سنين، وبعدها جبتها بيتنا، وعايزني أصدق إن الموضوع “انتهى”؟
نورا ظهرت خلف الشرطة.
كانت واقفة بهدوء.
لكن المرة دي ماكانش في ابتسامة.
قلت لها: