جوزي كان فاكر حكايات ميراا

الخطة كلها كانت هتتغير.

لكن فجأة…

الشرطة فتشت الملف الأخير.

واحد من الضباط طلع ورقة.

وقال:

— في حاجة هنا محتاجة تفسير.

أخذ الورقة.

قرأها.

وبص لأحمد.

— إيه ده؟

أحمد قرب.

أول ما شافها…

وشه تغير.

الضابط قال:

— ده تحويل ملكية للأرض.

سكت.

— لكن التاريخ بعد أسبوع من دلوقتي.

بصيت لأحمد.

— إنت كنت ناوي تعمل إيه؟

ما ردش.

الضابط قلب الورقة.

وقال:

— والمستفيد…

رفع عينه.

— مش أحمد حسن.

سكت الجميع.

— المستفيد هو…

وبص لي.

مريم حسن.

اتصدمت.

— أنا؟

قال:

— أيوه.

أحمد غمض عينيه.

ياسر ابتسم.

أما كريم…

فابتسامته اختفت.

سألته:

— يعني إيه؟

أحمد فتح عينيه.

وبص لي للمرة الأولى من غير كذب.

وقال:

— كنت بحاول أصلح كل حاجة قبل ما الوقت يفوت.

قلت:

— بعد ما جبت عشيقتك البيت؟

قال:

— كنت فاكر إنك مش هتصدقي إني بحبك.

ضحكت وسط دموعي.

— لأنك قضيت تسع سنين بتثبت لي العكس.

سكت.

ثم قال:

— أنا غلطت.

هزيت راسي.

— الغلط إنك تنسى تشتري اللبن.

بصيت له.

— لكن إنك تخون، وتكدب، وتخطط، وتدخل عشيقتك بيتي وأنا حامل…

سكت لحظة.

— ده مش غلط.

ده اختيار.

خرجت من الغرفة.

والأولاد كانوا مستنييني برا.

مسكت إيديهم.

لكن قبل ما نمشي…

جاءني اتصال من المحامي.

رديت.

قال:

— مريم، لازم ترجعي فورًا.

— ليه؟

قال:

— راجعت المستندات اللي بعتها لي.

سكت.

— واكتشفت إن الأرض مش أهم حاجة.

قلبي دق.

— أمال إيه؟

قال:

— فيه حساب بنكي باسمك اتفتح قبل جوازك من أحمد.

— مستحيل.

— والأغرب…

— إيه؟

— إن أول إيداع فيه كان من والدك.

ثم سكت ثانية.

— والمبلغ الموجود فيه حاليًا…

كان رقمًا خلاني مش قادرة أتنفس.

خمسة وعشرين مليون جنيه.

والحساب…

كان أحمد هو الشخص الوحيد اللي عنده حق التوقيع عليه.

#حكايات_ميراا ❤️

وفي الجزء الجاي…
مريم هتعرف ليه أبوها فتح الحساب ده باسمها من تسع سنين، وليه أحمد كان بيحاول يوصل له بأي طريقة.رجعت للقاهرة وأنا مش قادرة أتكلم.

رقم واحد كان بيدور في دماغي:

25 مليون جنيه.

حساب باسمي.

مفتوح قبل جوازي من أحمد.

وأحمد عنده حق التوقيع عليه.

طول الطريق، كنت بسأل نفسي:

ليه بابا يعمل كده؟

وليه أحمد ماقالليش؟

وليه استنى تسع سنين؟

أول ما وصلت مكتب المحامي، لقيته واقف مستنيني ومعاه ملف أسود.

قال:

— اقعدي يا مريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *