جوزي كان فاكر حكايات ميراا
طلب الطلاق.
والأهم؟
أحمد ماكانش عنده أي فكرة إني قدمته قبل ما يدخل البيت هو وعشيقته.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أول ما دخلت أوضتي، قفلت الباب ورايا بهدوء.
آدم بص لي وقال:
— ماما… إحنا هنمشي من هنا؟
قلبي اتقبض.
قعدت على طرف السرير، وسحبته هو وسلمى ناحيتي.
مسحت على شعر آدم وقلت:
— آه يا حبيبي… هنروح مكان أحسن.
سلمى بصت لي بعيونها الصغيرة وسألت:
— هو بابا مش هييجي معانا؟
سكت لحظة.
وبعدين قلت:
— بابا اختار طريق تاني.
ماكانش ينفع أقول لهم الحقيقة كاملة.
مش دلوقتي.
مش وهما لسه أطفال.
فتحت الدولاب، وسحبت أول شنطة سفر.
كنت مجهزاها من يومين.
والتانية كانت تحت السرير.
والتالتة في الحمام الصغير الملحق بالأوضة.
كل حاجة كانت متحضرة.
هدوم الأولاد.
أوراقهم.
شهادات الميلاد.
بطاقتي.
شوية فلوس.
والأهم…
نسخ من مستندات أحمد المالية اللي قدرت أوصل لها خلال الشهور اللي فاتت.
آدم وقف قدامي وهو مش فاهم.
— ماما، هو إحنا رايحين فين؟
ابتسمت رغم إن دموعي كانت على وشك تنزل.
— عند خالتك شوية.
في اللحظة دي…
خبط أحمد على الباب.
مرة.
مرتين.
وبعدين صوته جه من وراه:
— مريم، افتحي الباب.
ما رديتش.
قال بعصبية:
— إنتِ بتعملي إيه فوق؟
فتحت الدرج اللي جنب السرير.
طلعت ظرف أبيض.
جواه نسخة من طلب الطلاق.
حطيته فوق الشنطة.
وبعدين طلعت موبايلي.
فتحت الرسالة اللي وصلتني من المحامي قبل ساعات.
“تم تسجيل طلب الدعوى رسميًا.”
ابتسمت لأول مرة من بداية الليلة.
لأن أحمد كان فاكر إن المفاجأة الحقيقية هي عشيقته.
لكن الحقيقة…
إن المفاجأة كانت إني سبقته بخطوة كاملة.
فتح الباب بعصبية.
— مريم!
بص لي، وبعدين بص للشنط.
وشه اتغير.
— إيه ده؟
ما رديتش.
نزلت عيني على الساعة.
عدت حوالي 12 دقيقة من اللحظة اللي دخل فيها البيت.
كان فاضل 3 دقايق بس.
أحمد قرب مني.
— إنتِ ناوية تروحي فين؟
قلت:
— بعيد.
ضحك بسخرية.
— بعيد؟ وإنتِ حامل في الشهر الثامن ومعاكي طفلين؟
قلت بهدوء:
— أيوه.
اتعصب.
— إنتِ فاكرة إنك تقدري تاخدي ولادي وتمشي؟
رفعت عيني له.
— ولادنا.
سكت.
وبعدين قال:
— مريم، بلاش تعملي مشاكل. إنتِ عارفة كويس إنك معتمدة عليا في كل حاجة.
قربت منه خطوة.