الراهبة كانت تحمل كل عام. حكايات ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️تجمدت الدكتورة سلمى.

 

— مريم، اهدي.

 

لكن مريم لم تكن تسمعها.

 

وضعت كلتا يديها على بطنها، وبدأت تتنفس بسرعة.

 

— مش حركة طبيعية…

 

اقتربت سلمى منها.

 

— إيه اللي حاساه؟

 

— كأنه بيضغط من جوه.

 

ثم شهقت فجأة.

 

— آآه!

 

أسندتها كريمة قبل أن تسقط.

 

وفي اللحظة نفسها، سمعن صوتًا معدنيًا خلف الباب.

 

المفتاح يدور.

 

لكن هذه المرة…

 

لم يكن الرجل هو من يفتح الباب.

 

الباب اهتز بعنف.

 

ضربة.

 

ثم ثانية.

 

ثم ثالثة.

 

— ابعدوا!

 

صرخت سلمى.

 

ابتعدت النساء عن الباب.

 

وبضربة قوية، انفتح القفل.

 

سقطت قطعة حديد صغيرة على الأرض.

 

ثم ظهر وجه الرجل.

 

لكن لم يكن وحده.

 

كان خلفه اثنان من عمال الدير.

 

نظرت كريمة إليهم بصدمة.

 

— إنتوا بتعملوا إيه؟

 

لم يجب أحد.

 

رفع الرجل يده.

 

— خذوا مريم.

 

صرخت كريمة:

 

— مستحيل!

 

اندفعت أمامها.

 

لكن الرجل أمسك بذراعها.

 

— متدخليش نفسك في حاجة أكبر منك.

 

قاومته كريمة بكل قوتها.

 

— أنت اللي أكبر من اللازم على المكان ده.

 

وفجأة…

 

ضربته سلمى بالمصباح على كتفه.

 

تراجع الرجل.

 

صرخت كريمة:

 

— اهربوا!

 

ركضت مريم وإليانا نحو الدرج.

 

لكن أحد العمال أمسك بمريم من الخلف.

 

صرخت.

 

وسقط الرضيع من بين ذراعيها.

 

انحنت إليانا بسرعة وحملته.

 

ثم صاحت:

 

— اهربي يا مريم!

 

وفي لحظة الفوضى…

 

صدر صوت قوي من الصندوق المعدني.

 

سقطت إحدى الأوراق منه.

 

رفعتها كريمة دون أن تعرف لماذا.

 

كانت ورقة صغيرة جدًا.

 

لكن عليها جملة واحدة:

 

“لا تثقوا في من يحمل مفتاح الكنيسة.”

 

نظرت كريمة إلى الرجل.

 

ثم إلى المفاتيح المعلقة في حزامه.

 

وفهمت.

 

هو لم يكن مجرد شخص يدخل الدير.

 

كان الشخص الذي يملك مفتاح كل الأبواب.

 

—

 

تمكنت النساء من الهرب إلى الطابق العلوي.

 

أغلقت كريمة الباب الحديدي خلفهن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *