الراهبة كانت تحمل كل عام. حكايات ميراا

 

بل كانت هي الهدف الثالث.

 

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لم تتحرك الأم كريمة.

 

كانت تحدق في أرضية الممر، حيث استمر الصوت.

 

ثلاث طرقات…

 

ثم صمت.

 

ثلاث طرقات أخرى…

 

رفعت إحدى الراهبات يدها إلى فمها.

 

— أمي… إحنا سمعناه كلنا.

 

لم تجب كريمة.

 

كانت تعرف هذا الصوت.

 

ليس لأنها سمعته من قبل…

 

بل لأنها قرأت عنه.

 

في ملف قديم، قبل سنوات، عندما كانت لا تزال نائبة رئيسة الدير.

 

طرقات من أسفل الكنيسة القديمة.

 

وقتها أخبرتها الراهبات أن السبب ربما تمدد في الخشب، أو حركة في الأنابيب القديمة.

 

لكن الملف اختفى بعد أيام.

 

والآن عاد الصوت.

 

—

 

— محدش ينزل تحت الكنيسة.

 

قالتها كريمة بحزم.

 

لكن مريم تقدمت خطوة.

 

— لازم أعرف.

 

— لأ.

 

— أمي، أنا عندي طفلين.

 

وضمت الرضيع إلى صدرها.

 

— وأنا حامل للمرة التالتة، ومش عارفة مين عمل فيا كده.

 

ثم نظرت إليها بعينين ممتلئتين بالخوف.

 

— لو فضلنا ساكتين، ممكن يحصل لهم حاجة.

 

لم تستطع كريمة الرد.

 

وفي النهاية، أخذت المصباح القديم ومفتاح الباب الحديدي.

 

— هانزل معاكي.

 

نزلت معهما الدكتورة سلمى وإليانا.

 

أما بقية الراهبات فبقين في الأعلى.

 

كان الدرج المؤدي إلى أسفل الكنيسة ضيقًا ورطبًا.

 

كل درجة تصدر صريرًا خافتًا تحت أقدامهن.

 

وعندما وصلن إلى الأسفل، ظهرت أمامهن غرفة حجرية صغيرة.

 

وفي نهايتها…

 

كان هناك قبر.

 

حجره مغطى بطبقة كثيفة من الغبار.

 

وعليه اسم واحد:

 

تريزا مريم.

 

توقفت مريم.

 

— هي كانت اسمها تريزا مريم؟

 

هزت كريمة رأسها.

 

— أيوه.

 

اقتربت سلمى من القبر.

 

لكنها لم تنظر إلى الاسم.

 

كانت تحدق في شيء آخر.

 

على حافة الحجر…

 

كانت هناك خدوش حديثة.

 

انحنت وفحصتها.

 

— دي جديدة.

 

— متأكدة؟

 

— أيوه.

 

ثم رفعت رأسها.

 

— حد فتح القبر قريب.

 

شعرت كريمة بالبرد.

 

— مستحيل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *