الراهبة كانت تحمل كل عام. حكايات ميراا
ثم نظر إلى ساعة الحائط.
— أمامكم أربع ساعات فقط.
وقبل أن يخرج، قال:
— وبعدها…
توقف عند الباب.
— لن يكون الطفل ملكًا لمريم.
خرج.
وأغلق الباب.
—
اقتربت سلمى من مريم بسرعة.
— لازم نخرج فورًا.
لكن مريم لم تتحرك.
كانت تنظر إلى الأطفال الثلاثة.
ثم قالت:
— مش هخرج لوحدي.
نظرت كريمة إليها.
— مريم…
— هاخدهم كلهم.
أمسكت يد الصبي.
ثم اقتربت من الرضيع.
وأخيرًا نظرت إلى الطفل الموجود على السرير.
— دول أولادي.
وفجأة…
سمعوا صوت إنذار في الخارج.
ثم صراخًا.
ثم صوت أقدام كثيرة تقترب.
قالت إليانا:
— رجعوا.
أغلقت كريمة الباب.
ثم نظرت إلى الجميع.
— لازم نلاقي مخرج تاني.
لكن قبل أن تتحرك…
ظهر شيء على شاشة المراقبة.
صورة لوجه امرأة.
كانت المرأة تحدق مباشرة في الكاميرا.
ثم قالت:
— مريم…
تجمدت مريم.
كانت تعرف الصوت.
إنه صوت أمها.
لكن أمها كانت ميتة منذ خمسة عشر عامًا.
قال الصوت:
— لو عايزة تعرفي مين أبو الأطفال الحقيقي…
توقف التسجيل.
ثم ظهرت جملة واحدة:
“تعالي إلى القبر رقم 17.”
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️نكمل من لحظة ظهور رسالة «القبر رقم 17» ونكشف لماذا كانت أم مريم مرتبطة بهذا السر:
لم تتحرك مريم.
كانت تحدق في الشاشة السوداء.
— ده صوت أمي…
قالتها بالكاد.
اقتربت منها كريمة.
— مريم، أمك ماتت من سنين.
— عارفة.
— يبقى التسجيل قديم.
هزت مريم رأسها.
— لأ.
ثم أشارت إلى الشاشة.
— الصوت قال اسمي.
تبادلت كريمة وسلمى النظرات.
قالت سلمى:
— حد ممكن يكون بيقلد صوتها.
لكن مريم لم تجب.
كانت قد اتخذت قرارها.
— لازم أروح للقبر رقم 17.
صرخت كريمة:
— مستحيل!
— أمي قالتلي أروح.
— اللي قال الكلام ده مش أمك.