دفعت ثمن قهوة. حكايات ميراا
أنه بدأ يشعر أن الأمر لم يعد مجرد رد جميل مقابل كوب قهوة.
بل شيئًا آخر لم يكن مستعدًا للاعتراف به بعد.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️لم يستغرق آدم أكثر من سبع دقائق حتى وصل إلى المبنى.
لكن قبل أن يدخل، كان قد تلقى اتصالًا من عمر.
“آدم، عندنا مشكلة.”
“قول.”
“رجال الأمن وصلوا للمبنى، لكن سلمى مش موجودة في مكتبها.”
توقف آدم في منتصف الشارع.
“إيه؟”
“كاميرات الدور اتقطعت لمدة دقيقتين.”
شد آدم قبضته.
“فين بنتها؟”
“المدرسة أكدت إن ليان خرجت مع والدتها.”
صمت آدم للحظة.
ثم قال:
“يعني سلمى خرجت قبل ما الحراسة توصل.”
“أيوه.”
“دور عليها.”
“بندور.”
“عمر…”
“أيوه؟”
قال آدم بلهجة لم يستخدمها معه من قبل:
“لو حصل لها حاجة، أنا مش هسامح نفسي.”
—
كانت سلمى تقود سيارتها القديمة وهي ترتجف.
لم تكن تعرف إلى أين تذهب.
كل ما كانت تعرفه أنها تريد الوصول إلى ابنتها.
كانت ليان تجلس في المقعد الخلفي، تمسك حقيبتها الصغيرة، وتنظر إلى أمها بقلق.
“ماما؟”
“نعم يا حبيبتي؟”
“إحنا رايحين فين؟”
ابتسمت سلمى رغم خوفها.
“هنروح مكان آمن.”
“ليه؟”
“عشان عندي شغل مهم.”
كانت تكذب.
لكنها لم تكن تريد أن تخيف طفلتها.
رن هاتفها.
نظرت إلى الشاشة.
رقم مجهول.
لم تجب.
رن مرة أخرى.
ثم وصلت رسالة.
“لو عايزة بنتك تفضل بخير، اركني العربية عند محطة الوقود اللي على الطريق السريع.”
توقفت أنفاسها.
نظرت إلى ليان من خلال المرآة.
ثم ضغطت على الفرامل.
—
في الجهة الأخرى، كان آدم داخل غرفة المراقبة.
قال أحد رجال الأمن:
“لقينا العربية.”
اقترب آدم من الشاشة.
ظهرت سيارة سلمى.
قال:
“فين هي؟”
“العربية متوقفة من سبع دقايق.”
“والكاميرات؟”
“في كاميرا مفقودة.”
نظر آدم إلى عمر.