دفعت ثمن قهوة. حكايات ميراا
“أنا كمان قلت كده.”
ثم أغلق آدم الملف.
“وعشان كده جبتك.”
صمت فيكتور.
“أنا؟”
“أيوه.”
مال آدم إلى الخلف.
“إنت الوحيد اللي عنده صلاحية تعديل سجلات الدخول.”
قال فيكتور:
“إنت بتتهمني؟”
“لسه.”
ثم ابتسم.
“أنا بس بسأل.”
وقف فيكتور.
“لو ده أسلوب تحقيق، فأنا مش موافق.”
قال آدم بهدوء:
“اجلس.”
كانت كلمة واحدة.
لكن فيكتور جلس.
—
في غرفة المراقبة، كان عمر يراقب كل شيء.
كان هناك تسجيل صوتي للمحادثة.
وفي الوقت نفسه، كان فريق الأمن يراجع كل التحويلات المالية.
وفجأة…
ظهرت نتيجة جديدة.
قال أحد المحاسبين:
“لقينا حاجة.”
اقترب عمر.
“إيه؟”
“في حساب خارجي اتحول له 48 مليون دولار خلال الشهرين اللي فاتوا.”
“اسم صاحب الحساب؟”
تردد المحاسب.
ثم قال:
“شركة اسمها Meridian Legacy Holdings.”
سأل عمر:
“ومين المالك؟”
رفع الرجل رأسه.
“مش ظاهر.”
قال عمر:
“افتحوا السجل القانوني.”
بعد ثوانٍ، ظهرت البيانات.
اتسعت عينا عمر.
“مستحيل.”
“إيه؟”
أشار إلى الشاشة.
كان اسم المالك الحقيقي:
دانيال هاربر.
—
داخل المكتب، قال فيكتور:
“أنا مش عارف أي حاجة عن التحويلات دي.”
نظر إليه آدم.
“أكيد.”
ثم أضاف:
“بس عندي تسجيل لمكالمة بينك وبين هاربر.”
اختفت ابتسامة فيكتور تمامًا.
“إنت بتكذب.”
“ممكن.”
أخرج آدم هاتفه.
وضغط تشغيل.
جاء صوت فيكتور واضحًا:
“لازم الموضوع يخلص قبل نهاية الأسبوع.”
رفع فيكتور رأسه.
“ده تسجيل مفبرك.”
أوقف آدم التسجيل.
ثم قال:
“ممكن.”
صمت لحظة.
“لكن المحكمة مش هتعتبره مفبرك بعد ما نطلع النسخة الأصلية من سيرفر الشركة.”
نهض فيكتور فجأة.
“إنت فاهم إنت بتعمل إيه؟”
وقف آدم أمامه.
“أخيرًا.”
“إيه؟”
“بدأت تتكلم.”
ظل فيكتور ينظر إليه.