دفعت ثمن قهوة. حكايات ميراا
“لأن حد استخدم اسمك.”
“اسمي؟”
“أيوه.”
ثم أضاف:
“حد بيحاول يخليني أفتكر إنك شريكة في سرقة ستمائة مليون دولار.”
شعرت سلمى بأن الأرض تميد تحت قدميها.
لكن آدم لم يبعد نظره عنها.
لأنه بدأ يفهم شيئًا أخطر…
الشخص الذي كان يلفق الأدلة ضد سلمى لم يكن يريد طردها فقط.
كان يريد تدميرها أمام آدم.
وإذا نجح…
فقد تكون سلمى هي الشخص الوحيد الذي يمكن أن يذهب إلى السجن بدلًا عن الرجل الذي سرق أموال الشركة.
وفي صباح اليوم التالي، كان آدم على وشك مواجهة أقرب شخص إليه…
فيكتور لانغ.
لكن هذه المرة، لم يكن سيواجهه بصفته المدير التنفيذي.
بل بصفته الرجل الذي اكتشف أن خيانته بدأت منذ سنوات.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️في صباح اليوم التالي، دخل آدم مقر الشركة قبل موعده بساعة كاملة.
لم يخبر أحدًا أنه قادم.
ولا حتى عمر.
كان يرتدي بدلته السوداء، ووجهه هادئ بشكل مخيف.
دخل المصعد وحده، وضغط على الطابق الخمسين.
وعندما فُتح الباب، وجد فيكتور لانغ واقفًا أمام مكتبه.
ابتسم فيكتور.
“صباح الخير.”
رد آدم:
“صباح الخير.”
ثم مرّ بجانبه وكأن شيئًا لم يحدث.
دخل مكتبه.
ووضع حقيبته على الطاولة.
بعد دقائق، دخل فيكتور.
“كنت عايز أتكلم معاك عن صفقة هاربر.”
رفع آدم عينيه.
“أكيد.”
جلس فيكتور.
“الصفقة لازم تتم النهارده.”
“ليه مستعجل؟”
“السوق مش هيفضل مستنينا.”
ابتسم آدم.
“صحيح.”
ثم فتح ملفًا.
“عشان كده عندي سؤال.”
“اتفضل.”
“إيه رأيك في سلمى عبد الرحمن؟”
تجمدت ملامح فيكتور للحظة.
لحظة واحدة فقط.
لكن آدم لاحظها.
قال فيكتور:
“مين؟”
“موظفة الأمن.”
“معرفهاش.”
“غريبة.”
رفع آدم حاجبه.
“لأن اسمها ظهر في ملف تحويل ستمائة مليون دولار.”
تغير وجه فيكتور.
لكن سرعان ما استعاد هدوءه.
“أكيد فيه خطأ.”