دفعت ثمن قهوة. حكايات ميراا
رد عمر:
“لأ.”
“بس إنت حطيت الملف في شنطتي!”
“عشان أحميك.”
ضحكت سلمى بمرارة.
“إنت سميت ده حماية؟”
لم يجب.
اقترب آدم من عمر.
“إذن مين اللي هددها؟”
قال عمر:
“فيكتور.”
“ومين اللي حاول يخطفها؟”
“رجاله.”
“ومين اللي زور التحويلات؟”
تردد عمر.
ثم قال:
“فيكتور… وهاربر.”
نظر آدم إلى الشاشة.
“والـ600 مليون؟”
قال عمر:
“ما اتسرقوش.”
رفع آدم حاجبه.
“إيه؟”
“الفلوس لسه موجودة.”
صمت الجميع.
قال آدم:
“إزاي؟”
ابتسم عمر.
“لأن التحويلات اللي ظهرت في النظام كانت تجريبية.”
“تجريبية؟”
“أيوه.”
ثم أخرج وحدة تخزين صغيرة.
“الأموال الحقيقية ما خرجتش.”
أخذ آدم الوحدة.
“إذن فيكتور كان بيجهز العملية فقط.”
“بالضبط.”
—
بعد ساعة، كان آدم جالسًا في غرفة الاجتماعات السرية.
أمامه عمر، والمحامي، ورئيس الأمن.
قال المحامي:
“دلوقتي عندنا أدلة كافية.”
سأل آدم:
“على فيكتور؟”
“على فيكتور وهاربر.”
“وعمر؟”
نظر المحامي إليه.
“عمر ارتكب مخالفة لأنه أخفى الأدلة ووضعها في حقيبة موظفة بدون إذن.”
قال عمر:
“أنا مستعد أتحمل مسؤوليتي.”
نظر آدم إليه.
كان غاضبًا منه.
لكنه يعرف أيضًا أنه لولا عمر، ربما لم يكتشفوا الخيانة في الوقت المناسب.
قال آدم:
“مش دلوقتي.”
ثم أضاف:
“أول حاجة نمسك فيكتور.”
—
في صباح اليوم التالي، دخل فيكتور مكتب آدم.
كان يبدو واثقًا.
“سمعت إن الشرطة بتسأل عن بعض التحويلات.”
قال آدم:
“أيوه.”
جلس فيكتور.
“أنا مستعد أساعد.”
ابتسم آدم.
“ده شيء كويس.”
“وأعتقد إن المشكلة كلها سببها موظفة الأمن دي.”
رفع آدم عينيه.
“سلمى؟”
“أيوه.”
“وليه؟”
“الأدلة موجودة.”
“أكيد.”
ثم دفع آدم ملفًا نحوه.
فتح فيكتور الملف.
تغير وجهه.