حماتي لقت وثيقة التأمين. حكايات ميراا

لكنها ارتكبت غلطة.

سابت نسخة من الوثيقة على ترابيزة السفرة.

وأحمد كان مكتوب اسمه كمستفيد أساسي.

دلوقتي فهمت ليه سهام قرأت الورق باهتمام بالشكل ده.

لكن كان فيه حاجة أسوأ.

كامليا.

والطفل.

مريم رجعت لورا من غير ما تعمل صوت.

أول حاجة فكرت فيها إنها تتصل بالشرطة، لكن كانت عارفة إن سهام ممكن تدّعي إن الأفعى دخلت من الجنينة.

بعد دقائق، نزلت سهام للمطبخ وكأن مفيش أي حاجة حصلت.

وقالت وهي بتبص لمريم:

— مالك يا بنتي؟ وشك أصفر كده ليه؟ روحي نامي. أنا لسه مغيرة الملايات عشان ترتاحي.

مريم ثبتت عينيها في عينيها.

— أنا هنام على الكنبة.

وش سهام اتغير.

— هنا تحت؟

— أحمد لما بيرجع متأخر بيشخر بطريقة بتوجع الدماغ. الليلة دي يخليه ينام هو في الأوضة.

سهام ما ردتش.

الساعة 11:20، تاكسي وقف قدام البيت، ونزل منه أحمد وهو شبه سكران.

دخل البيت وبدأ يطلع السلم.

مريم قامت بسرعة.

— ما تدخلش الأوضة.

أحمد لف لها بضيق.

— هو في إيه تاني؟

— فيه أفعى جرسية في السرير.

من المطبخ، وقعت معلقة على الأرض.

سهام اتجمدت مكانها.

أحمد ضحك بسخرية.

— إنتِ بتشوفي حاجات مش موجودة.

— أحمد، ما تطلعش.

مريم حاولت تمنعه.

لكنه زق إيدها بعيد.

— مش هنام على كنبة عشان إنتِ بقيتي شكاكة وموسوسة.

سهام فتحت بوقها.

كان ممكن تقول جملة واحدة وتنقذ ابنها.

لكنها ما قالتش.

أحمد طلع السلم وقفل باب الأوضة وراه.

مريم مسكت تليفونها واتصلت بالشرطة.

وبعد دقايق قليلة، دوّى صوت خَبطة قوية في الدور العلوي.

وبعدها…

حل صمت تام.

سهام بدأت ترتعش.

الفخ اللي كانت مجهزاه عشان تق*تل مرات ابنها…

اتقفل فجأة على ابنها هو.

لكن محدش كان يتخيل إن الأفعى ما كانتش غير بداية الحكاية.

حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الخبطة اللي اتسمعت فوق خلت مريم تقوم من مكانها، وقلبها بيخبط بعنف.

سهام كانت واقفة في نص المطبخ، وشها أبيض تمامًا.

— أحمد!

صرختها طلعت مبحوحة، وبعدها جريت ناحية السلم.

لكن مريم وقفت قدامها.

— استني.

سهام بصتلها برعب.

— ابني فوق!

— عارفة.

— طب سيبيني أطلعله!

مريم رفعت تليفونها وقالت بهدوء:

— الشرطة في الطريق.

سهام بدأت تعيط.

— مريم، والله ما كنت أقصد أذيه!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *